المجلس الانتقالي يقرع طبول الحرب في المحافظات الجنوبية

صعّد مسلحو المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا من تحركاتهم العسكرية ضد الحكومة الشرعية، وقرعوا طبول حرب جديدة في المدن الجنوبية، وعلى رأسها محافظة أبين (جنوبي اليمن).

واتهم وزير الخارجية في الحكومة الشرعية، محمد الحضرمي، المجلس الانفصالي بمواصلة التمرد المسلح عبر التدخل في عمل المؤسسات الحكومية ومواصلة تحشيد قوات إلى عدن واستحداث حواجز عسكرية ونقاط تفتيش.

ورفض المجلس الانقتالي تسليم مطار عدن الدولي لقوات تم تشكيلها بإشراف مباشر من قبل قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، لتسليمها إدارة الأمن في مطار وميناء عدن، بموجب اتفاق الرياض.

وكان قائد اللواء 39 مدرع الموالي للشرعية، عبد الله الصبيحي، كشف الأربعاء، في مقطع متلفز، عن إجراء ما وصفها بـ"مناورة مصغرة" مع قوات الحماية الرئاسية، وأعلن الجاهزية التامة للقوات التابعة للشرعية من أجل تنفيذ المهام الموكلة إليها من التحالف أولا، ومن ثم الرئيس عبدربه منصور هادي، دون الإشارة إلى ساعة الصفر أو إلى أن الهدف هو عدن.

بالمقابل، هدد رجل الدين السلفي هاني بن بريك، بـ"دفن" العميد عبد الله الصبيحي، وإعلان ساعة الصفر في شقرة، وذلك إذا ما قرر الدخول إلى عدن على رأس قوة عسكرية.

وهدد بن بريك، في تغريدة على "تويتر"، الصبيحي بالقول: "مرحباً بك بين أهلك وناسك في عدن مواطناً جنوبياً معززاً مكرماً وقد قلنا عفى الله عما سلف، أما غازياً فوالله ندفنك فيها يا عبد الله وكل طامع، ولن تدخلوها غزاة ونحن أحياء ولو متنا فهناك رجال سيوقدونها جهنم".

طبول الحرب لم تتوقف عند وسائل التواصل الاجتماعي فحسب، فقد أعلن القيادي في المجلس الانتقالي، أحمد بامعلم، أن قواتهم "سيخوضون كل التحديات خلف عيدروس الزُبيدي"، فيما تحدثت صفحات تابعة لقوات انفصالية عن "رفع الجاهزية لتشكيلات عسكرية تصل إلى 200 ألف جندي"، والاستعداد للسيطرة على أبين.

ودفع المجلس الانتقالي بمئات من المقاتلين إلى مدينة زنجبار في محافظة أبين، بالتزامن مع تعزيز القوات الحكومية مواقعها في شقرة، وسط مخاوف من انفجار الوضع بشكل كلي خلال الساعات القادمة.

<