فضيحة مجلجلة لوزير الاوقاف وعصابته .. فيديو يكشف تورطهم في ارتكاب اكبر عملية نصب واحتيال بحق الحجاج

خاص:

اكد العشرات من الحجاج اليمنيين الذين ادوا فريضة الحج العام المنصرم - تعرضهم للنصب والاحتيال من قبل عصابة وزارة الاوقاف والارشاد، التي فرضت عليهم رسوم اضافية وقامت بادارج اسماءهم في وكالات وهمية، الى جانب انها تسببت في تشريدهم وجوعهم ولم توفر لهم اية خدمات في المشاعر المقدسة.

 

وكشف مقطع فيديو مصور تضمن لقاءات عشوائية مع عدد من حجاج بيت الله الحرام، عن تورط وزارة الاوقاف والارشاد ممثلة بقيادة الوزارة ومسئوليها، وبعثات الحج المشكلة من قبلها، في النصب على الجحاج واستغلالهم من خلال فرضها رسوم اضافية بلغت الف ريال على كل حاج البالغ عددهم بالالاف .. مؤكدين قيام مسئولي الوزارة بنقلهم من وكالة الى اخرى، ونصبها عليهم من خلال اخذها مبالغ مالية كبيرة باسم سكن ومات واقامة الا انها لم توفر شيء من ذلك.

 

 ووفقا لتصريحات وشكاوي المواطنين في مقطع الفيديو الذي حصلنا على نسخة منه .. فان وزارة الاوقاف قامت ببيع اكثر من 3000 تأشيرة قيمة كل تأشيرة 9000 ريال سعودي، وذلك بزيادة 1000 ريال عن المبلغ الرسمي، وان تلك التأشيرات كانت على اساس انهم ادارة واشراف .. معتبرين ذلك عملية نصب واحتيال واضحة .. مطالبين بمحاكمة من تسببوا في ذلك وعلى رأسهم الوزير اللص احمد عطية.

 

وحسب الفيديو فإن وزارة الأوقاف قامت خلال العامين المنصرمين بتسجيل الالاف من الحجاج في وكالتين وهميتين هما (وكالة الفاروق - ووكالة نجيب الرحمن) ليتضح بعد ذلك انهما غير موجودتين في كشف الوكالات اليمنية وإنما مجرد وكالات وهمية .. مؤكدين انه وبعد ان تم كشف القضية تحجج مسئولي الاوقاف بأن تلك التأشيرات هي من نصيب الرئاسة اليمنية، مع ان الرئاسة سبق ونفت ذلك بشكل رسمي.

 

وتشير المعلومات فإن وزير الاوقاف المدعو احمد عطية وعصابته تمكنوا خلال العامين الماضيين من هبر مئات آلاف الريالات وذلك من وراء عملية تفويج وتسفير الحجاج وكذلك المعتمرين، وان تلك المبالغ ذهبت الى جيوبهم الخاصة .. معتبرين ذلك اسوأ واقبح عملية نصب واحتيال شهدها التاريخ وذلك كونها طالت مواطنين بسطاء ذهبوا لاداء فريضة الحج.

 

<