الشرعية والحوثيون يتفقون على موقف واحد

اتفق فرقاء اليمن (الحكومة الشرعية والحوثيين)، على رفض خطة السلام الأمريكية المزعومة للشرق الاوسط أو ما تسمى "صفقة القرن" على الرغم من الصراع العسكري والتباين الكبير في مختلف القضايا المحلية.

وشددت الحكومة اليمنية الشرعية على موقفها الراسخ من دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وقال وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي في تصريح مقتضب نقله الحساب الرسمي للوزارة على تويتر مساء الاربعاء، إن" موقف بلاده ثابت وراسخ وداعم ولن يتغير تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق غير القابلة للتصرف وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وشدد الحضرمي على أنه الشعب اليمني سيبقى دائما وأبدا مع الشعب الفلسطيني ومع حقه في أرضه ودولته.

وتابع" لن نحيد عن هذا الموقف من القضية الفلسطينية".

من جانبها، نددت جماعة الحوثي المتهمة بتلقي الدعم من إيران، بما تسمى "صفقة القرن" واصفة إياها بأنها "متحيزة وفاشلة".

والأربعاء، أدان مصدر مسؤول بوزارة الخارجية فيما تسمى حكومة الإنقاذ الوطني(المشكلة من الحوثيين وحلفائهم/ غير معترف بها دوليا)، إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لما يسمى بخطة سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين المعروفة بـ"صفقة القرن".

وقال المصدر، حسب وسائل إعلام حوثية، إن الخطة جاءت "متحيزة بالكامل لصالح العدو الصهيوني وضد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

وأضاف المصدر "ما يسمى بصفقة القرن الفاشلة اسما ومضمونا لن تنهي القضية الفلسطينية العربية والقومية، بل ستقود إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار بالمنطقة وخارجها، وستكون لها أبعاد إقليمية ليست في مصلحة من يخطط لتصفية قضية فلسطين العادلة".

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، الخطوط الرئيسية لخطة يرفضها الفلسطينيون، وتتضمن إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة "أرخبيل" تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، وعاصمتها "في أجزاء من القدس الشرقية"، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل.

ويتمسك الفلسطينيون بكل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة منذ 1967.

 

<