قرار عدم التعامل مع الإصدار النقدي الجد?د وتداع?اته .. (ورقة عمل)

?واج? ال?من ا?سوا ا?زمة ا?نسان?ة في العالم ح?ث ?فتقر معظم السكان في ال?من ا?لى الغذاء والدواء الكافي و?تعرضون لأنواع شتى من الامراض والاوبئة التي ?موت بسبب?ا المئات ش?ر?ا و?قف عشرة مل?ون مواطن ?مني على بعد خطوة واحدة من المجاعة، في ح?ن ?عاني ربع سكان ال?من من سوء التغذ?ة معظم?م ?عانون من سوء التغذ?ة الحاد. وفي ظل ?ذه الوضع الإنساني المتردي جراء الحرب التي ?تجاوز عمر?ا ا?ربعة ا?عوام فقد تشكلت حالة من الفوضى الاقتصاد?ة وسوء الإدارة و?شاشة في الخدمات وازدواج?ة في السلطات والصلاح?ات دفع ثمن?ا الاقتصاد ال?مني بصورة عامة والقطاع الخاص على وج? الخصوص.

ونت?جة لكل ذلك فقد تراجعت الكث?ر من مؤشرات الاقتصاد ال?مني وا?ص?ب الاقتصاد ال?مني بالانكماش الحاد بنسبة تراكم?ة للناتج المحلي الاجتماعي قدر?ا ??? مقارنة مع ????م، كما تأثر القطاع المصرفي بصورة مباشرة و?و ما انعكس على سعر العملة وما نتج عن? من تضخم في ا?سعار السلع انعكس بشكل مباشر على ح?اة الناس ا?ذ ا?ن ارتفاع سعر صرف الدولار بنسبة مع?نة ?نعكس بصورة مباشرة على مستوى التضخم وارتفاع الأسعار. ولعل واحدة من ا??م مظا?ر تلك الفوضى الاقتصاد?ة التي تش?د?ا ال?من القرارات العشوائ?ة التي تتخذ?ا ا?طراف الصراع في قطاعات في غا?ة الا?م?ة كالقطاع المصرفي، واقحام القطاع المصرفي في الصراع الدائر في ال?من اذ تستمر حالة الازدواج?ة في ا?دارة البنك المركزي ال?مني ب?ن صنعاء وعدن و?تم ا?صدار قرارات تؤدي في مجمل?ا ا?لى مز?د من الق?ود على النشاط الاقتصادي وتفاقم التحد?ات. و?شكل القرار الأخ?ر للبنك المركزي في صنعاء منع تداول الإصدار النقدي الجد?د والبدء بإجراءات استبدال?ا خطوة تقود ا?لى مضاعفة المعاناة التي ?عش??ا المواطن جراء الحرب وتداع?ات?ا السلب?ة وتنعكس مباشرة على ح?اة المواطن?ن ال?من??ن لاس?ما وا?ن ال?من ?عتمد على احت?اجات? من الغذاء والدواء من الخارج بنسبة تفوق ?? ? وبتكلفة تصل ا?لى ?.? مل?ار دولار سنو?ا 3، وبالمقابل فإن الخطوات غ?ر المدروسة التي اتبع?ا البنك المركزي في عدن والمتمثلة في الاستمرار بضخ كم?ات من فئات الإصدار النقدي الجد?د من العملة لتغط?ة النفقات الحكوم?ة قد سا?مت في تراجع سعر الر?ال مقابل الدولار والعملات الصعبة الأخرى.

وبالتالي فإن قرارات من ?ذا النوع تجعل ح?اة الملا??ن من الناس معرضة لخطر المعاناة جراء عدم الحصول على الغذاء والدواء لاس?ما ا?ذا كانت العملة القد?مة غ?ر كاف?ة لتلب?ة احت?اجات القطاع التجاري لمبادلت?ا بالدولار والعملات الصعبة الأخرى من ا?جل الاست?راد نا??ك عن الخسائر الكب?رة التي س?تكبدون?ا جراء ?ذا القرار.

ونسعى من خلال ?ذا الورقة " تقد?ر موقف " لاستعراض خلف?ة القرار وتداع?ات? على الصع?د الإنساني والاقتصادي والس?اسي وتقد?م خلاصة ل?ذه القض?ة ال?امة والتي ستلقي بظلال?ا على مجمل التطورات الاقتصاد?ة خلال المرحلة المقبلة.

• نبذة تار?خ?ة: ?عد استقرار العملة شرط ا?ساسي لاستقرار معاملات الناس في ا?طار النشاط الاقتصادي على مستوى البلد وا??ضا في التعامل الخارجي ب?ن الدول، كما ان اضطراب سعر?ا ?تسبب في حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي ح?ث ?خسر المتعامل?ن ب?ا جزءا كب?را من ثروت?م كما تتضخم ا?سعار السلع وتضطرب المعاملات التجار?ة في الأسواق و?نتج عن ذلك اختلالات في الشأن الاقتصادي ككل.

ولذا فإن ا?حد الوظائف الأساس?ة للبنك المركزي في الدولة ?و العمل على ا?دارة س?اسة نقد?ة تعمل على استقرار سعر العملة والحفاظ على التوازن ب?ن العرض والطلب. ونت?جة للحرب الدائرة في ال?من فقد ش?دت العملة ال?من?ة ا?ضرابات متكررة ح?ث تراجعت بنسبة ???? 4 خلال الأربع السنوات الماض?ة، كما حدثت عدة ا?زمات في العملة المحل?ة والأجنب?ة الامر الذي عكس ضعف الس?اس?ة النقد?ة القادرة على ا?دارة القطاع المصرفي وفقا لمتطلبات السوق وما تتطلب? مقتض?ات النشاط الاقتصادي في البلد.

وبالإضافة ا?لى التراجع في سعر الر?ال ال?مني خلال السنوات الأربع الماض?ة فقد ش?د الر?ال ا?زمات متعددة بعض?ا ?تعلق بز?ادة الطلب على العملة المحل?ة لاس?ما مع لجوء عدد كب?ر من المودع?ن ا?لى سحب ا??داعات?م من البنوك وتحو?ل?ا ا?لى عملات ا?جنب?ة او ا?نفاق مدخرات?م لمواج?ة تكال?ف الح?اة المتزا?دة جراء الحرب وتراجع مستوى الدخل. ولمواج?ة تلك الظا?رة قام البنك المركزي ال?مني في صنعاء في منتصف ????م بضخ كم?ات النقود المحل?ة المخزنة لد?? بمقدار ??? مل?ار ر?ال بالإضافة ا?لى ا?عادة كم?ة النقود المج?زة للإتلاف للتداول ورغم ضخامة المبلغ ح?ن?ا ا?لا ا?ن الاحت?اج كان ا?كبر من الطلب المتزا?د في السوق لاس?ما عقب قرار تعو?م است?راد المشتقات النفط?ة من قبل سلطات صنعاء في ?ول?و ????م بالإضافة ا?لى تلف جزء كب?ر من العملة المحل?ة ح?ث ارتفعت حجم النقود التالفة ا?لى 18 مل?ارا 171 مل?ون ر?ال خلال العام ???? فقط، علما بأن العمر الافتراضي للعملة المحل?ة ?و ?? ش?را وكانت اخر عمل?ة ا?صدار للعملة ال?من?ة في ????م.

وا?دت ا?زمة الس?ولة ح?ن?ا ا?لى التحول نحو السوق المواز?ة لب?ع وشراء العملة بع?داً عن القطاع المصرفي ح?ث لجأ المضارب?ن بالعملة ا?لى تخز?ن كم?ات كب?رة من النقود خارج البنوك. وبالمقابل فقد قام البنك المركزي في عدن بالإصدار النقدي الجد?د خلال الأعوام ????م و????م لمواج?ة تحد?ات شحة العملة المحل?ة في السوق وتغط?ة عجز الموازنة و?ي الخطوة التي واج??ا البنك المركزي في صنعاء بمجموعة من القرارات دفع ثمن?ا القطاع المصرفي ح?ث تعرضت البنوك وشركات الصرافة لعمل?ات المدا?مة والاغلاق ومصادرة كم?ات النقد من العملة المصدرة من قبل البنك المركزي في عدن.

لقد مثلت الكتلة النقد?ة من الر?ال ال?مني التي تم ا?صدار?ا في عدن بمقدار ترل?ون وسبعمائة مل?ار ر?ال خطورة كب?رة على الاقتصاد ال?مني ح?ث زادت من حدة التضخم لاس?ما وا?ن الإصدار النقدي لم ?قابل بز?ادة في الحصول على النقد الأجنبي او تحسن في النشاط الاقتصادي ?وازي كم?ة النقود المصدرة.

ولجأت الحكومة ال?من?ة في عدن ا?لى استخدام الفئات المطبوعة من الر?ال ال?مني لمواج?ة النفقات المتزا?دة للمرتبات لاس?ما مرتبات المنتسب?ن للج?ش والامن ح?ث ?ش?د ?ذا القطاع تضخما كب?را في ا?عداد المنتسب?ن ا?ل?? في ح?ن لا توجد ا?ل?ات رقابة لترش?د تلك النفقات والتدق?ق ف??ا. وا?جمالا فإن كل الخ?ارات الماثلة جراء الشروع في تطب?ق قرار منع التعامل مع الفئات الجد?دة من الإصدار النقدي الجد?د الذي اتخذ مؤخرا مكلف ومن الصعب تطب?ق? لاس?ما في ظل الافتقار ا?لى مقومات التحول ا?لى العملة الالكترون?ة وا?سال?ب الدفع والشراء الالكترون?ة في ال?من، وقد سبق وتم اتخاذ خطوات مشاب?ة في السابق لم ?حالف?ا النجاح نا??ك عن ا?ن? ?م?د الطر?ق نحو س?نار?و?ات ا?كثر خطورة تتمثل في الشروع بإ?جاد عملت?ن متما?زتي الق?مة في ا?طار البلد الواحد مع ما ?مثل? ذلك من عواقب وخ?مة على الاقتصاد ال?مني، و?نذر بخلق وضع اقتصادي وس?اسي ا?كثر تعق?داً. وسنحاول من خلال التالي استعراض التداع?ات والاثار لتلك القرارات:

• الاثار السلب?ة لقرار منع ومصادرة الفئات الجد?دة من العملة:

عادة ما ?كون دور البنوك المركز?ة ?و الحفاظ على سعر العملة من التد?ور لكن وفق س?اس?ات مدروسة تعالج جو?ر المشكلة بع?دا عن ردود الأفعال وبالتالي فإن قرار منع الإصدار النقدي الحد?ث من العملة من قبل سلطات صنعاء ?عد قرارا مضرا بالعملة وسوف ?نتج عن? تداع?ات سلب?ة على كافة المستو?ات الانسان?ة والاقتصاد?ة والس?اس?ة وغ?ر?ا و?مكن ا??جاز

ا?برز تلك التداع?ات كالتالي. ا?ولا: التداع?ات الانسان?ة:

- حرمان مئات الالاف من الموظف?ن المدن??ن من مرتبات?م الش?ر?ة فبمجرد اتخاذ قرار عدم التعامل بالفئات النقد?ة المصدرة من العملة توقفت الحكومة في عدن عن تحو?ل مرتبات الموظف?ن المدن??ن الذ?ن كانوا ?تسلمون مرتبات?م من?ا بما ف??م المتقاعد?ن والعامل?ن في القضاء والج?از المركزي للرقابة والمحاسبة والموظف?ن في محافظة الحد?دة وموظفي القطاع الصحي وغ?ر?م نظرا لشحة فئات الإصدار القد?م مقارنة بفئات الإصدار الجد?د المتوفرة و?و

الامر الذي س?ضاعف من معاناة ا?لاف الأسر من تلك الشرائح. - ستؤدي ?ذه القرارات ا?لى مز?د من التراجع في سعر صرف الر?ال ال?مني وذلك نت?جة انتقال كم?ات الفئات من

الإصدار النقدي من العملة من مناطق س?طرة سلطات صنعاء ا?لى مناطق س?طرة السلطات في عدن وبالتالي س?زداد العرض وستقل ق?مت?ا الامر الذي س?نعكس على ا?سعار السلع وبالتالي مز?د من اتساع رقعة الأزمة الانسان?ة لاس?ما مع تفشي ظا?رتي البطالة والفقر في المجتمع ال?مني.

- شح الس?ولة المتوفرة من النقد القد?م وعدم الثقة في المحافظ الالكترون?ة قد ?ؤجل بعض المساعدات النقد?ة او الحوافز المقدمة من المنظمات الدول?ة ا?ضافة الى توقع ز?ادة كلفة النفقات التشغ?ل?ة للمنظمات العاملة في الجانب الإنساني المحل?ة والدول?ة والمتمثلة في تكال?ف التحو?لات المال?ة وا?جور النقل وا?جور الخدمات وغ?ر?ا وبالتالي

س?تضرر قطاع واسع من المجتمع ال?مني الذي بات ?عتمد على تلك المساعدات. - معاناة الأسر ال?من?ة التي تمتلك ا?موال من الإصدار النقدي الجد?د ح?ث تواج? صعوبة في الدفع مقابل النفقات

الضرور?ة كدفع تكال?ف العلاج والغذاء وقد ش?دت المناطق الواقعة تحت سلطة صنعاء مئات القصص التي تعبر عن معاناة الاسر جراء امتناع التجار والمؤسسات الخدم?ة عن قبول الفئات الجد?دة من العملة بناء على التوج??ات الصادرة من قبل السلطات في صنعاء.

- ز?ادة تكال?ف التنقل للمواطن?ن ال?من??ن ب?ن المدن لاس?ما ب?ن مناطق الحكومة ال?من?ة في الشرق والجنوب وب?ن مناطق شمال وغرب ال?من ح?ث ?شكل عدم التعامل بالفئات الجد?دة ق?ودا ا?ضاف?ة ا?مام المسافر?ن في مواج?ة تكال?ف التنقل.

- ارتفاع تكال?ف الإنفاق على الصحة والتعل?م وغ?ر?ا من النفقات التي تتطلب انتقال الأشخاص من مناطق الجنوب ا?لى الشمال ح?ث ?تطلب الباحث?ن عن الخدمات الصح?ة والتعل?م?ة وغ?ر?ا من الخدمات في صنعاء شراء فئات نقد?ة قد?مة بكلفة ا?على و?ذا ?شجع على خلق ب?ئة ملائمة لسوق سواء للعملة المحل?ة وقد وصل سعر المبادلة ب?ن العملة القد?مة بالجد?دة ا?لى مستو?ات غ?ر متوقعة ح?ث ?تم مبادلة مائة الف ر?ال من العملة الجد?دة بـ ?? الف ر?ال

من العملة القد?مة. - س?و?دي القرار ا?لى شحة في المخزون السلعي مع ما ?مثل? ذلك من مخاطر على الامن الغذائي لاس?ما وا?ن حوالي

?? مل?ون نسمة )ا?ي ?? بالمئة من السكان( ?عانون من الانعدام الغذائي الحاد في غ?اب المساعدات الانسان?ة الغذائ?ة وفقا لأحدث تحل?ل للتصن?ف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي )IPC( و?قدر التحل?ل ا?ن ??.? مل?ون نسمة )?? بالمئة من السكان ( ?عانون من انعدام الامن الغذائي الحاد بالرغم من استمرار المساعدات الغذائ?ة الانسان?ة بما في ذلك ما ?قرب من ? مل?ون شخص على حافة المجاعة في فئة المستوى الرابع في التصن?ف الدولي )IPC( وتعتبر ال?من ضمن اكثر ثلاث دول في العالم تعاني من انعدام الامن الغذائي الحاد في العالم7. ومن المتوقع ان تنحدر ا?كثر الواردات السلع?ة جراء تطب?ق ?ذا القرار ?ضاعف من التراجع الحاصل فعلا جراء الحرب ح?ث تش?ر احد ب?انات الامم المتحدة ا?لى انخفاض الواردات التي تم التصر?ح ل?ا بالدخول عبر مكتب الامم المتحدة لتفت?ش المواد الداخلة ا?لى ال?من UNVIM انخفاض متوسط حجم الواردات الش?ر?ة ا?لى ??? طنا متر?ا عام ????م ا?ي بنقص ?? بالمئة عن السنة السابقة و?? بالمئة مقارنة بما قبل الحرب.

ثان?ا: التداع?ات الاقتصاد?ة: - تقود تلك القرارات ا?لى مز?د من التشظي والازدواج?ة في القرارات المتعلقة بالس?اسة النقد?ة والمال?ة ح?ث ا?صدر

البنكالمركزيفيعدنوفيا?ولردفعلعلىقراراتصنعاءتعم?ًما?وضحف??ا?ن??و"الج?ةالوح?دةالتي ?حق ل?ا ا?ن تمنح تصار?ح ا?صدار عملة ا?لكترون?ة بحكم المشروع?ة الدول?ة لسلطات?، مؤكدا تداول الطبعة الجد?دة في كل المحافظات " 9.

- ?ؤدي القرار ا?لى وجود سوق سوداء للعملة المحل?ة ا?ثناء عمل?ة مبادلة فئات الإصدار النقدي الجد?د بالعملة القد?مة فقد نجم عن ?ذا القرار عمل?ات مبادلة للعملة كبدت المواطن?ن والتجار الذ?ن ?متلكون الفئات الجد?دة مبالغ كب?رة وعلى سب?ل المثال فإن? ?تم مبادلة مائة الف ر?ال من العملة الجد?دة بـ ?? الف ر?ال من العملة القد?مة.

- ?عمل القرار على ز?ادة مستوى التفاوت في سعر الر?ال مقابل الدولار والعملات الصعبة الأخرى في كل من صنعاء وعدن و?ذا ?ت?ح للمضارب?ن الاستفادة من ?ذا الوضع وبالتالي انتعاش السوق الموازنة " السوق السوداء " بعد ا?ن كانت قد تراجعت ا?لى حد ما عقب تدخلات البنك المركزي ال?مني في عدن وب?ع الدولار للتجار من ا?جل الاست?راد للمواد الأساس?ة والمشتقات النفط?ة. وقد كان لتلك التدخلات نتائج ا??جاب?ة ح?ث ذكرت الغرفة التجار?ة الصناع?ة في عدن ا?ن ا?سعار المواد الغذائ?ة والأدو?ة تراجعت بنسبة تتراوح ب?ن ??-?? ? عقب الود?عة السعود?ة

وفتح الاعتمادات المستند?ة لتمو?ل است?راد السلع الأساس?ة والمشتقات النفط?ة10. - دفع المواطنون ا?لى شراء العملة الأجنب?ة - دولار وسعودي وغ?ر?ا - للحفاظ على عملت?م تحسبا للمخاوف من

بقاء فئات الإصدار النقدي الجد?د بأ?د??م مع ما ?مثل? ذلك من خطورة على سعر الر?ال ال?مني مقابل الدولار والعملات الصعبة الأخرى ح?ث تفتقر ال?من للعملة الصعبة جراء انحسار مصادر النقد الأجنبي منذ بدء الحرب التي تش?د?ا ال?من.

- تعرض المواطن?ن والتجار الذ?ن بحوزت?م تلك الفئات النقد?ة من المصدرة حد?ثا ا?لى خسائر مباشرة سواء من خلال نقص ق?مت?ا في السوق او من خلال اللجوء ا?لى اكتناز?ا لأطول فترة ممكنة ا?و الق?ام بت?ر?ب?ا ا?لى مناطق س?طرة الحكومة في عدن.

- ارتفاع كلفة التحو?لات للأموال سواء داخل ال?من او خارج?ا وبالتالي فقدان جزء كب?ر من الاموال سوف ?ستف?د من? المضاربون بالعملة و س?نشط مع? عمل?ات ت?ر?ب العملة ب?ن المناطق المختلفة في ال?من ح?ث ستنشط عمل?ات ت?ر?ب العملات من الإصدار النقدي الجد?د من المناطق الشمال?ة الغرب?ة الواقعة تحت سلطة صنعاء ا?لى مناطق س?طرة الحكومة وبالمقابل ستنتقل الفئات النقد?ة القد?مة من العملة من المناطق الواقعة تحت س?طرة الحكومة ا?لى صنعاء، وتشكل عمل?ات الت?ر?ب تلك خطورة عال?ة وكلفة ?كبد?ا الاقتصاد ال?مني وتنعكس على ا?سعار السلع

والخدمات المقدمة للمواطن?ن. - ?و?دي ا?لى القرار ا?لى ز?ادة ت?ر?ب العملة الأجنب?ة من الأسواق الواقعة تحت س?طرة سلطة صنعاء الى ا?سواق

الجنوب والشرق للبحث عن سعر صرف ا?على. - عودة ازمة الس?ولة من العملة المحل?ة في المناطق الواقعة تحت س?طرة سلطات صنعاء نظرا لشحة الكم?ات من

العملة النقد?ة القد?مة وتلف جزء كب?ر من?ا. - س?لجأ الكث?ر من الشركات والمصنع?ن للتعامل بالعملة الأجنب?ة " دولار، سعودي " لمواج?ة تقلبات سعر الصرف

مع ما ?مثل? ذلك من مخاطر على العملة المحل?ة. - س?و?دي القرار في انعكاسات خط?رة على النشاط الاقتصادي ح?ث س?و?دي ا?لى مز?د من الانكماش الاقتصادي

ومز?د من الركود الاقتصادي الامر الذي س?و?دي على توقف ا?نشطة اقتصاد?ة في قطاعات عد?دة و?تسبب في نقص حاد في الوظائف وانشطة القطاع الخاص وفرص العمل.

- ستو?دي ا?لى مز?د من الانكماش الاقتصادي نظرا لضعف القدرة الشرائ?ة لدى المواطن?ن جراء حرمان?م من استخدام الفئات من الإصدار النقدي الجد?د من العملة التي بحوزت?م وا??ضا صعوبة حصول التجار على الكم?ات الكاف?ة من العملة القد?مة لمبادلت?ا بالعملات الصعبة الامر الذي ?جعل التجار ?حجمون عن الاست?راد تحسبا لأي تطورات قد تحدث جراء ?ذه القرارات الامر الذي س?و?دى ا?لى مز?د من التد?ور الاقتصادي في البلد وفقدان

الوظائف وتراجع في معدلات دخل الفرد ال?مني. - ا?دى القرار ا?لى خلق حالة من الإرباك في السوق لدى الشركات والتجار ح?ث ?عجز التجار والموزع?ن عن

استرداد ا?موال?م من السوق نظرا لان العملة المتداولة كانت من جم?ع الفئات النقد?ة تتجاوز بكث?ر ما ?و متوفر من فئات الإصدار القد?م، مما س?و?دي لا انعكاسات خط?رة على النشاط الاقتصادي ومز?د من الانكماش الاقتصادي

الامر الذي س?سا?م في توقف ا?نشطة اقتصاد?ة في قطاعات عد?دة و?تسبب في نقص حاد في الوظائف وانشطة القطاع الخاص وفرص العمل. وقد بدا?ت بالفعل بعض المصانع وقف خطوط ا?نتاج نظرا لتعثر العمل?ة الب?ع?ة بسبب شحة الكتلة النقد?ة المتداولة في المناطق الشمال?ة.

- نظرا لإحجام المواطن?ن عن الشراء جراء حرمان?م من استخدام الفئات من الإصدار النقدي الجد?د من العملة التي بحوزت?م وا??ضا صعوبة حصول التجار على الكم?ات الكاف?ة من العملة القد?مة لمبادلت?ا بالعملات الصعبة الامر الذي ?جعل التجار ا??ضا ?حجمون عن الاست?راد تحسبا لأي تطورات قد تحدث جراء ?ذه القرارات الامر الذي

س?و?دى ا?لى مز?د من التد?ور الاقتصادي في البلد وفقدان الوظائف وتراجع في معدلات دخل الفرد ال?مني. - س?و?دي القرار ا?لى تراجع في التحو?لات المال?ة الخارج?ة من قبل المغترب?ن نظرا لارتفاع العمولات على التحو?لات وشحة الس?ولة كما س?و?دي ا?لى اللجوء ا?لى التحو?لات عبر شبكات التحو?ل المالي غ?ر الرسمي "

السوق السوداء" والتحو?لات عبر الأشخاص. - تعرض المواطن?ن ممن ?متلكون فئات نقد?ة من الإصدار النقدي الجد?د ا?لى خسائر مباشرة ح?ث وجدوا انفس?م

فجأة ا?زاء عملة غ?ر مقبولة التداول وبالتالي فإن?م مضطر?ن لب?ع?ا بأقل من ق?مت?ا الحق?ق?ة.

ثالثا: التداع?ات الس?اس?ة

- سوف ?تسبب القرار في مز?د من الانقسام الس?اسي ب?ن ا?طراف الصراع في ال?من كما ?شكل القرار تقو?ضا للخطوات الا?جاب?ة التي شرع ف??ا الطرف?ن من خلال تخص?ص حساب للإ?رادات الضر?ب?ة والجمرك?ة في فرع البنك المركزي في الحد?دة ?خصص لدفع مرتبات الموظف?ن المدن??ن بإشراف من الامم المتحدة.

- ?عزز القرار من حالة التشرذم والانقسام الذي تش?ده البلد ح?ث ?م?د الطر?ق للتعامل بعملت?ن مختلفت?ن و?ذا ?شكل الأرض?ة الملائمة لأحداث انقسام واضح ب?ن مكونات الشعب ال?مني.

- ?ؤدي القرار ا?لى خلق عوائق ا?ضاف?ة للتقارب ب?ن الأطراف المتنازعة في ال?من و?ع?ق ا?ة خطوات نحو السلام في البلد و?ز?د من تكلفة السلام.

• الخلاصة: وخلاصة الامر فإن للقرار تبعات ا?نسان?ة واقتصاد?ة واجتماع?ة وس?اس?ة ولذا فإن? لابد من النأي بالقطاع الاقتصادي عن الصراع من قبل كافة الأطراف فالدخول في حرب اقتصاد?ة س?كون ضح?ت?ا المواطن ال?مني بالدرجة الاولى. ا?ن معالجة ?ذه القرارات تأتي في ا?طار الحل الس?اسي الشامل الذي ?فترض ان ?تج? ال?? ال?من?ون بأقرب فرصة ممكنة اذ ا?ن استمرار الصراع الحاصل في البلد ?قود ا?لى مز?د من حالة التد?ور على كافة المستو?ات ولا ?وجد طرف كاسب باستثناء تجار الحروب والمنتفع?ن من?م. و?نا لابد من التأك?د على ضرورة وجود حل عاجل لتفادي مز?د من الخسائر الأكثر كلفة على المستوى الإنساني والاقتصادي والاجتماعي والس?اسي وما قد ?ترتب عل?? من الدخول نحو مراحل ا?كثر عمقا من المجاعة وتفشي للأوبئة القاتلة والكوارث. و?قودنا استعراض التداع?ات الكارث?ة ل?ذه القرارات ا?لى التأك?د على ضرورة تحمل المسئول?ة القانون?ة والأخلاق?ة في العدول عن?ا لما تسبب? من ا?عاقة للنشاط الاقتصادي ومضاعفة المعاناة لحركة تنقل البضائع والسلع والنقود ب?ن المحافظات ال?من?ة في وقت ?ع?ش ف?? المجتمع ال?مني ا?سوا? حالات الفقر والركود. ومن الا?م?ة بمكان ا?عادة التأك?د على ضرورة العمل على توح?د قرارات الس?اسة النقد?ة وتح??د القطاع المالي والمصرفي من الصراع، وتداول العملة الوطن?ة دون ق?ود وفي ا?طار تسو?? تضمن اتباع س?اسات م?ن?ة لإدارة الس?اسة النقد?ة والملف الاقتصادي برمت? بح?ث تكون مصلحة المواطن ال?مني ?ي المع?ار الوح?د اثناء رسم الس?اسات واتخاذ القرارات.

صادرة عن فريق الإصلاحات الاقتصادية 15 يناير ????م فريق الاصلاحات الاقتصادية مبادرة طوع?ة يتألف من نخبة من القطاع الخاص بالإضافة الى خبراء اقتصادي?ن وذلك ب?دف تمك?ن القطاع الخاص من الاس?ام بشكل موحد وفعال في صناعة القرار والمشاركة في وضع الرو?ى والاسترات?ج?ات والس?اسات لتعزيز الاصلاحات الاقتصادية وتحف?ز النمو الاقتصادي في ال?من، وذلك من خلال تعبئة الطاقات الفردية في مختلف القطاعات في

مختلف المناطق ال?من?ة. ولعب الفريق منذ تأس?سه دورا م?ما في تصويب الس?اسات الاقتصادية في ال?من من خلال تقديم العديد من الرو?ى والمقترحات لصناع القرار ال?مني ال?ادفة ا?لى تعزيز الاصلاحات الاقتصادية.

<