هذا ما اتفقت عليه الشرعية والانتقالي في شبوة برعاية التحالف

تنفيذا لاتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي وخصوصا الشق العسكري ،كشف مصدر محلي  عن ابرز النقاط الأمنية والعسكرية التي تضمنتها مصفوفة الاتفاق ووضعتها القوات السعودية تطبيقا لاتفاق الرياض فيما يخص محافظة شبوة.

وبحسب المصدر فان ثلاث كتائب من الجيش الوطني والتي قدمت إلى شبوة من مأرب في أغسطس الماضي عاد جزء منها خلال اليومين الماضيين الى موقعها بمارب والمتبقي منها سيعود خلال الساعات القادمة.

وتضمن الاتفاق عودة جنود النخبة وضباطها كجزء من قوات الأمن بالمحافظة وترقيم من لم يتم ترقيمه حتى الان كجنود تابعين لوزارة الداخلية. فيما سيشرف على قوات الأمن والجيش اللجنة الأمنية بالمحافظة والمكونة من 6 أعضاء وهما المحافظ ومدير الامن العام وقائد المحور ومدير البحث الجنائي ورئيس جهاز الامن السياسي ورئيس جهاز الامن القومي . 

وفيما يخص الرواتب فقد اقر الاتفاق 60 الف ريال يمني للجندي مضاف اليها الف ريال بالعملة السعودية ،يصرف من التحالف يمر عبر اللجنة الأمنية ويسقط الالف بعد ان ينهي التحالف مهامة في اليمن ويستمر بلغ الستون الف ريال يمني .

ونص الاتفاق على ان القوات الخاصة و الامن العام وقوات النخبة تتبع وزارة الداخلية مهامها تأمين المدن والاسواق بعموم مديريات المحافظة .فيما يتولى الجيش تأمين المنشآت الحيوية بالمحافظة وحمايتها والاشراف عليها وتأمين خطوط الطرقات بالمحافظة.

وختمت المصفوفة بان  كل القوات التي قبل أحداث اغسطس ستعود لأماكنها باستثناء قوات الأمن والتي سيتم دمجها مع بعضها وتوزيعها على مدن المحافظة.

<