ورد الآن : رد مصري مفاجئ وغير متوقع حول إنهاء الأزمة مع قطر

كشف نائب في البرلمان المصري خلال الساعات الماضية موقف القاهرة من المصالحة مع دولة قطر في ظل التصريحات والتقارير الصحفية، عن انفراجة في الأزمة الخليجية.

وقال النائب أحمد إمبابي، وكيل لجنة الشؤون العربية في البرلمان المصري، في تصريحٍ، نقلتها وكالة "سبوتنيك": "بالنسبة لما يجري حاليًّا من محاولات التقارب وتسوية الأزمة بين قطر من جهةٍ، والسعودية والبحرين والإمارات من جهةٍ أخرى، فنحن لا نكره أن تسوى الخلافات بين دول الخليج على أساس احترام كل دولة لباقي الدول وعدم التدخل في شؤونها".

وأضاف: "نتابع ما يجري ولا نستبق الأحداث، وقد تسهم تسوية الخلافات بين قطر والدول الثلاث في تسوية خلافات الدوحة مع مصر، عبر تأثير السعودية ودول الخليج عليها".   وتابع: "لا زالت هناك كثير من الشكوك حول سياسة قطر، سواء من ناحية دعم الجماعات الإرهابية المناوئة لمصر، وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين، أو من ناحية تحالفها مع دول معادية لمصالح مصر ومصالح دول الخليج، مثل تركيا وإيران، وعليها تأكيد احترامها للشؤون الداخلية لمصر ودول الخليج وعدم التدخل فيها، وعدم الإضرار بمصالحها".

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات وزير الخارجية القطري، خلال كلمته في منتدى حوارات المتوسط، المنعقد حاليًّا بالعاصمة الإيطالية روما أمس، أكد فيها أن بلاده لم تدعم الإسلام السياسي ولا حركة الإخوان المسلمين.

وقال "بن عبد الرحمن" إن "الدعم القطري إلى مصر لم ينقطع حتى بعد فترة الرئيس المنتخب محمد مرسي، مؤكدًا أنه ليس للإخوان المسلمين وجود رسمي أو دعم في قطر.

وأضاف حسب صحيفة "الوطن" القطرية، أن "قطر لم تدعم الإسلام السياسي ولا الإخوان المسلمين" وأن دعمها كان للشعوب بصرف النظر عن من يحكمها وليس للأحزاب السياسية".

وشهدت الفترة الماضية محاولات لحلحلة للأزمة بين قطر ودول المقاطعة الخليجية، حيث وافقت كلٌّ من السعودية والإمارات والبحرين على مشاركة منتخباتها في بطولة كأس الخليج لكرة القدم التي تستضيفها قطر، وتقام مباراتها النهائية مساء اليوم بين منتخبي السعودية والبحرين.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 يونيو/ حزيران 2017، علاقاتها مع قطر، بدعوى دعمها الإرهاب وتدخلها في شؤون الدول الأخرى؛ الأمر الذي تنفيه الدوحة باستمرار.

<