بيان شعبي جماهيري يفوض القوات المشتركة بمهمة عظمى بالساحل الغربي

أصدر مهرجانا جماهيريا حاشدا بيانا قويا من الساحل الغربي موجها إلى القوات المشتركة المتواجدة على طول الساحل ومحافظة الحديدة غرب البلاد.

 

 

 

وفوض البيان في مدينة الخوخة، بمحافظة الحديدة الساحلية، القوات المشتركة باستكمال تحرير المحافظة، بما فيها مدينة الحديدة وموانئها الثلاثة من مليشيا الحوثي، الموالية لإيران.

 

 

 

وفي الاحتفالية المقامة إحياءً لذكرى استشهاد الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وأمين عام المؤتمر الشعبي العام عارف الزوكا وعدد من رفاقهما، في انتفاضة 2 ديسمبر 2017، أكد البيان استمرار الانتفاضة حتى تحرير كل الأراضي اليمنية من المليشيا، إنقاذا للشعب وتنفيذا لوصايا الرئيس الراحل.

 

 

 

وقال إن المليشيا اتخذت من أبناء الساحل الغربي دروعا بشرية، مستغلة اتفاق ستوكهولم للمزيد من جلب المآسي لسكان الساحل، واتخاذه "ذريعة لارتكاب المزيد من جرائم الحرب ضد المدنيين العزل".

 

 

 

ودعا بيان المهرجان، الذي نظمه المؤتمر الشعبي في الساحل، شباب اليمن إلى مقارعة الكهنوت الحوثي، مشيدا بصمود أبناء الشعب وتضحياتهم في مناطق سيطرة المليشيا.

 

 

 

وحذر القوى الوطنية من محاولات شق الصف، "وتوجيه بنادقهم نحو عدو اليمن الأول المتمثل في ميليشيا الحوثي"، مثمنا في ذات الوقت، توحيد فصائل المقاومة في الساحل الغربي تحت قيادة وطنية واحدة.

 

 

 

وأدان البيان ممارسات القمع الحوثية في حق اليمنيين، وأعمال القرصنة والإرهاب في جنوب البحر الأحمر.

 

 

 

وحث المجتمع الدولي، ومجلس الأمن على إدانات صريحة للقصف الحوثي بالصواريخ والطائرات المفخخة على مدينة المخا وحيس والتحيتا وغيرها من مناطق الساحل، مطالبا إياه بالضغط لإطلاق كافة المعتقلين بمن فيهم معتقلو انتفاضة ديسمبر من رجال ونساء، وكذا رفع العقوبات عن العميد أحمد علي عبدالله صالح.

 

 

 

وحيا البيان أبناء تهامة والقوات المشتركة في مواجهة المليشيا الحوثية، معربا عن شكر اليمنيين مساندة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، للتخلص من أدوات إيران في المنطقة.

 

 

 

تخلل المهرجان الذي حضرته شخصيات سياسية رفيعة، بينهم أعضاء من مجلسي النواب والشورى، ومن مختلف الفعاليات السياسية والاجتماعية، شعارات وأوبرايت، وكلمات، ركزت على مناقب الرئيس الشهيد ورفاقه، مؤكدة استمرار انتفاضة ديسمبر، والخلاص من طغيان المليشيا الكهنوتية.

<