أول محافظة يمنية تدشن حملة رسمية لاقتلاع أشجار القات وغرس أشجار البن

يواصل مكتب الزراعة في محافظة ذمار، وسط اليمن، تنفيذ حملة ميدانية لاقتلاع أشجار القات، في مديرية ضوران آنس، وغرس أشجار البن مكانها.

 

وقال مدير مكتب الزراعة في ذمار، هلال الجشاري، إنّ "حملة اقتلاع أشجار القات في مديرية ضوران آنس التي انطلقت في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بدأت في مزرعة أسرته الخاصة ومزارع المرشد الزراعي بالمكتب في قرية آل الجشاري، لتحفيز بقية المزارعين على اقتلاع النبتة المخدرة والاستعداد لموسم زراعة البن".

 

وأضاف الجشاري إن "الحملة تهدف إلى تقليص الرقعة الزراعية لشجر القات وغرس البن بدلاً منها، لكي يستفيد المزارع اقتصادياً، نظراً لما يتمتع به البن اليمني من جودة عالية وطلب الناس لهذه النبتة كبير للغاية في الأسواق المحلية والخارجية". مشيراً إلى أن "الحملة لاقت تأييداً واسعاً من المزارعين، إذ تم اقتلاع شجرة القات من مساحة تُقدر بأكثر من هكتار(حوالي عشرة ألف متر مربع)، في اليوم الأول والثاني للحملة والفاصل بين كل شجرة وأخرى متران فقط".

 

وأوضح الجشاري، أن كثيراً من المزارعين "أبدوا استعدادهم للتقليل من زراعة القات تدريجياً بعد تلقيهم إرشادات توعوية بأهمية الزراعة البديلة للقات، كزراعة البن والحبوب بأنواعها واللوز وبقية المحاصيل الزراعية المفيدة التي لا تستهلك المياه بشكل كبير". مؤكدا أن مكتب الزراعة "سيعوض المزارعين الذين يقتلعون أشجار القات بشتلات البن مجاناً، إضافة إلى إعطائهم الأولوية في أي تدخل أو عمل ينفذه مكتب الزراعة والري بالمحافظة لصالح المزارع في المنطقة".

 

من جانبه، قال المواطن حسين الضرواني وهو من سكان مديرية ضوران آنس، إن "هذه الحملة خطوة هامة في سبيل التخلص من شجرة القات التي توسعت على حساب المحاصيل الزراعية المفيدة مثل الخضر والبن والحبوب في المنطقة".

 

أضاف الضرواني : "يجب تشجيع المزارعين على اقتلاع شجرة القات من خلال تسويق منتجاتهم الأخرى بعوائد مادية تفوق ما يجنونه مُقابل زراعة القات".

 

وتُزرع شجرة القات بشكل كبير في اليمن، لاسيما في المناطق الجبلية الشمالية ومناطق الوسط. وتعد إحدى أهم النباتات التي تدر دخلاً كبيراً لملايين اليمنيين الذين يقومون بزراعتها أو المتاجرة بها.

<