الوجه العسكري لانتفاضة 2 ديسمبر.. من 200 جندي إلى أكثر من 10 آلاف يحرسون الجمهورية ويرعبون الحوثي

لم تتوقف انتفاضة 2 ديسمبر 2017، التي دعا لها الزعيم علي عبدالله صالح، لاستعادة الدولة اليمنية ورفع الظلم عن الشعب اليمني، من ميليشيا الحوثي الانقلابية، وكيل إيران في اليمن، وتواصل الانتفاضة عطاءها من خيرة أبناء الشعب اليمني، من جميع أرجاء الوطن. 

 

قتال العميد طارق محمد عبدالله صالح، الحوثيين بأفراد من حراسته وحُراس عمه وشقيقه محمد عبدالله صالح، وبعد 4 أيام من المعركة استشهد الزعيم علي عبدالله صالح في منزلة بصنعاء، على يد الحوثيين، بمعركة غيرة متكافئة من حيث العدد والعتاد.

 

أشيع مقتل العميد طارق محمد عبدالله صالح، لكنه ظهر في محافظة شبوة بعد 30 يوما مقدماً مراسيم العزاء في استشهاد عارف الزوكة الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام، واتخذ من عدن مقرا لاستعادة بناء الجيش، بدعم من التحالف العربي لتحرير اليمن.  

  

واصل العميد طارق قيادة انتفاضة 2 ديسمبر 2017، واستقدم أفراد الجيش والخبرات الإدارية والعسكرية، أفرادا ومجموعات، ووضع لبنات لبناء جيش جديد من أفراد الجيش السابق من كل مكوناته، وأطلق عليها، قوات المقاومة الوطنية "حراس الجمهورية"، ومن حراسة قوامها نحو مئتي جندي في انتفاضة 2 ديسمبر 2017 إلى عدة ألوية عسكرية تضم أكثر من 10 آلاف جندي من مختلف أنحاء اليمن، يشكلون قوام حراس الجمهورية.

 

وفي إبريل 2018، استأنف العميد طارق محمد عبدالله صالح – قائد المقاومة الوطنية "حراس الجمهورية" مواجهة ميليشيا الحوثي وتحرير مفرق البرح الاستراتيجي، ومعسكر خالد بن الوليد، وشاركت قواته ألوية العمالقة والمقاومة التهامية في معركة تحرير مدينة الحديدة.  

 

ومنذ إبريل وحتى مطلع ديسمبر 2018، تمكنت قوات المقاومة الوطنية "حراس الجمهورية"، مع ألوية العمالقة والمقاومة التهامية " القوات المشتركة " في معركة الساحل الغربي من استعادة الساحل الممتد من المخا وحتى مدينة الحديدة على البحر الأحمر.

 

ويقول خبراء عسكريون  إن قوات المقاومة الوطنية "حراس الجمهورية" حظيت بتأييد شعبي واسع، وتتألف من كل مناطق اليمن ومكونات الجيش والأمن، وتشكل ذعراً للحوثيين، الذين يتقهقرون أمامها في كل المواجهات.

  

خضعت قوات حراس الجمهورية لتدريب عالي وفقاً للخبرات العسكرية ومتطلبات المعركة مع ميليشيا الحوثي، وتشكل عديد من الألوية العسكرية، ضمت خبرات عسكرية وقتالية من قادة وضباط وأفراد، وتتوزع ألوية "حراس الجمهورية" بالمناطق المحررة منها المخا، والخوخة، والجاح، والفازة، والدريهمي، والجزر اليمنية في البحر الحمر.

 

وتتألف قوات المقاومة الوطنية "حراس الجمهورية" من عديد من الألوية العسكرية شكل منها وحدات وكتائب عسكرية متخصصة، وفقاً لمتطلبات المعركة مع الحوثيين، وتأمين أهم الممرات الملاحية الدولية، البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

 

استطاعت قوات المقاومة الوطنية، تأسيس عدة ألوية عسكرية، تضم قدرات عسكرية ووحدات وكتائب متخصصة وهو ما تحتاجه المعركة للتعامل عسكرياً مع الميليشيا الحوثية، وتمثلت القدرات العسكرية لـ"حراس الجمهورية" بلواء الاقتحامات، وكتائب مكافحة الإرهاب، وكتائب مدفعية، وكتائب نزع الألغام، وكتائب الاستطلاع، وكتائب الشرطة.

 

كما تضم ألوية "حراس الجمهورية" وحدات القناصة، ووحدات مكافحة القناصة، ووحدات حرب الشوارع، ووحدات التدخل السريع وخفر السواحل، والشرطة العسكرية، إضافة إلى وحدات الإنتاج الحربي، ووحدات العون الإنساني.

 

وتنطلق قوات المقاومة الوطنية "حراس الجمهورية" من مرجعيات وطنية، تتمثل في مبادئ ومواثيق وأهداف ثورتي 26 سبتمبر و14 من أكتوبر، وتحرير المواطنين من ظلم واستبداد الحوثي، وتطهير الأراضي اليمنية من الميليشيا الحوثية الانقلابية التي أعادت مقومات الحكم الإمامي، ودمرت وصادرت مكتسبات الشعب.

 

وأحدثت المقاومة الوطنية تحولات في المعركة لتحرير الأرض والشعب من قبضة ميليشيا الحوثي، وكيل إيران في اليمن، وتشكل رعباً حقيقياً للميليشيا الطائفية، ومنذ اتفاقية ستوكهولم في ديسمبر 2018 اتخذت أشكالا مختلفة. أنقذ الاتفاق الميليشيا من تحرير مدينة الحديدة وموانئها الثلاثة، ومع ذلك لم يلتزم الحوثيون بالاتفاق، ويواصلون قتل المدنيين من أبناء الحديدة، وزراعة الألغام والعبوات المتفجرة، ومهاجمة المنظمات الإنسانية.

<