خدعة حوثية لتهريب عناصرها الى الخارج وتكليفهم بتنفيذ مهام خطيرة .. كيف يتم ذلك وما مهمتهم؟

كشف مصدر يمني في صنعاء عن قيام الحوثيين باصدار جوازات وتقارير طبية مزورة لأشخاص من أتباعهم بأسماء مستعارة، وذلك بهدف تسهيل تهريبهم للخارج والقيام بعدة مهام. 

 

وقال المصدر  إن هذه العملية تهدف إلى التضليل والتدليس من أجل سفر العناصر الحوثية عبر مطار صنعاء إلى الخارج للقيام بمهام مناطة بهم تم تكليفهم بها من قبل القيادات الحوثية، أبرزها تحسين سمعته أمام الرأي العالمي.

 

تنسيق مسبق

 

وبحسب الوطن ، تعمل عصابة الحوثي بتنسيق مع عدد من الدول ولذلك لجأت إلى حيلة سفر عناصرها دون حدوث شكوك حولهم ومعرفة أنهم حوثيون، وإن الجوازات تصدر بأسماء مزورة للتمويه، من أجل القيام بأعمال في هذه الدول وفقا لتنسيق مسبق. 

 

وأضاف المصدر أن العناصر التي تسافر يدعي الحوثيون أنهم من المرضى أو المصابين في الحرب، والحقيقة عكس ذلك تماما، حيث رتب الحوثيون هذه الخدعة بدءا بنقلهم عبر كراسي متحركة حتى سلم الطائرة والبعض الآخر على عكازات وآخرون تجد الشاش الأبيض يحيط برؤوسهم وأيديهم وأجسامهم كذبا وكل ذلك من أجل تمريرهم وتهريبهم بهذه الطريقة للخارج.

 

طبيعة المهمات الخارجية

 

تشرف وزارة داخلية الحوثيين على إصدار الجوازات وتزوير الأسماء ، ويؤكد المصدر أن الحاجة من إرسال هؤلاء الأشخاص للخارج يعود لعدة أسباب أبرزها العمل كنشطاء في الخارج لإثارة الرأي العام والعالمي حول التحالف وتحسين سمعة الحوثيين ودعم موقفهم، والتأثير في الإعلام الخارجي، وقد تم تدريبهم على درجة عالية من التدليس والتضليل والكذب، وصناعة المعلومات المغلوطة.

 

العمل في منظمات إنسانية

 

أوضح المصدر أن كل هذا العمل تم بالتنسيق مع الأمم المتحدة بحيث يتم إرسال العناصر الحوثية لعدة دول أوروبية للعمل كنشطاء في المنظمات الإنسانية وذلك لدعم الحوثيين في الداخل اليمني من خلال التقارير والصور والمشاهد المفبركة والمدنسة، والمنافية للواقع الفعلي الذي يعيشه اليمنيون ويعانون منه.

 

وكشف المصدر أن الحوثيين حرصوا على تهريب عناصرهم عن طريق مطار صنعاء مباشرة وكانوا حريصين على ذلك خشية أن يكشف أمرهم عند سفرهم من مدن أخرى. 

<