من هي «مولر» التي استعبدها «البغدادي» جنسيًا وقُتل انتقامًا لها؟

شف مستشار للأمن القومي الأمريكي، عن اسم العملية الخاصة التي قتل خلالها زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي أبو بكر البغدادي.

وأفاد المستشار بأن الجيش الأمريكي أطلق على عملية قتلالبغدادي اسم "كايلا مولر" التي كانت رهينة لدى تنظيم "داعش"، وقام بقتلها.

وأشار إلى أن عينة الحمض النووي أكدت أن من قتلته القوات الأمريكية هو "البغدادي" وأن جثته سيتم التخلص منها بشكل ملائم، بحسب ما أوردت "سبوتنيك".

وكانت عائلة الرهينة الأمريكية كايلا مولر قد أعلنت أن مسؤولين استخباراتيين أبلغوها أن أبو بكر البغدادي اعتدى جنسياً على ابنتهم أكثر من مرة قبل قتلها.

كايلا جين مولر، هي ناشطة حقوقية أمريكية، أعلن عن قتلها في سوريا عام 2015، وكرست حياتها للأعمال الإنسانية، غير أن داعشاختطفها في حلب في 2013، بينما كانت تحاول التخفيف من معاناة السوريين.

وعندما سافرت كايلا إلى سوريا للمشاركة في أعمال تطوعية، لم تكن تعلم أن الموت ينتظرها، وأن يكون مصيرها الوقوع في يد تنظيم “داعش” وتعرضت للاغتصاب والقتل.

بعد سفرها إلى سوريا، وفي الرابع من أغسطس 2013، وقعت كايلا أسيرة بأيدي مسلحي داعش، أثناء عملها في مستشفى تابع لمنظمة أطباء بلا حدود في حلب، هي وشقيقتين إيزيديتين، الكبرى في الرابعة عشر، حيث تم أسرهما في بيت قائد كبير في داعش يدعى أبو سياف، في بلدة الشدادي، شرق سوريا.

وفي رسالة بعثت بها إلى أسرتها مطلع 2014 عبرت كايلا عن حزنها العميق لتسببها بألم ذويها على فراقها، وطلبت منهم أن يتحلوا بالصبر.

 

وكشفت وسائل إعلام أمريكية آنذاك، أن البغدادي دأب على اغتصاب الرهينة الأمريكية، حيث استخدم للاغتصاب كوسيلة لخدمة “التزامهم الديني”.

وقالت مجلة “نيويوركر” الأمريكية إن “الاختين تعرضتا لإساءات جنسية وجسدية،وغالبا ما حرصت مولر على حماية الفتاتين، لدرجة تعريض نفسها للخطر أحيانًا، واغتصب البغدادي إحدى الفتاتين الإيزيديتين أيضا”.