"اللعبة القذرة" ابتكرها الامام وطبقها الحوثي ..تحكيها امراة مختطفة وتؤكدها منظمات دولية (ماهي؟)

لم أتعاف بعد، ما يزال ألم التعذيب في جسدي، وساقاي مهشمتين، ولم يقف أحد بجانبي، هربت من منزلي بعد الإفراج عني مقابل مبلغ من المال، مع أولادي الصغار، واستجرت بأحد فاعلي الخير فأسكنني في بيته، شريطةً أن لا أكتب عن الحوثيين..

 

مقتطف من حديث طويل لإحدى الفتيات لـ "وكالة 2 ديسمبر" اللواتي تعرضن لاعتقال وتعذيب ميليشيا الحوثي الإرهابية.

 

ووثقت عديد من التقارير للمنظمات الحقوقية، المحلية والدولية، انتهاكات جسيمة، للحوثيين بحق النساء اليمنيات، وأكدت أن النساء المعتقلات في سجون تابعة لجماعة الحوثيين باليمن، يتعرضن لانتهاكات بشعة، دفعت بعضهن لمحاولة الانتحار.

 

وبحسب تقارير المنظمات الحقوقية، تنوعت انتهاكات الحوثيين بحق النساء اليمنيات بين التعذيب والاختطاف والإخفاء القسري والاغتصاب والضرب وإجبارهن على ممارسة الجنس الجماعي، والابتزاز والاستغلال بأشكال مختلفة، والتصفية الجسدية.

 

وقال ناشطون حقوقيون لـ “وكالة 2 ديسمبر" إن ميليشيا الحوثي الإرهابية تستفز اليمنيين بأعراضهم، بترويج قصص الاغتصاب من نسج خيالها، حيث تدرك أن المجتمع اليمني يتعامل مع المرأة بأنها حُرمة لا يمكن المساس بها، في وقت تختطف مئات النساء لإذلال أهاليهن، وتمارس معهن العنف والاغتصاب والتعذيب وأبشع أنواع انتهاكات القانون الإنساني الدولي.

 

وأشاروا إلى أن أسلوب الترويج لقصص الاغتصاب، اتخذتها السلالة الإمامية منذ ستينيات القرن الماضي، عندما كانت تروج قصص اغتصاب الجنود المصريين لليمنيات، وتستفز اليمنيين وأبناء القبائل، لإثارة حميتهم والالتحاق بصفوفها لمقاتلة رجال ثورة 26 سبتمبر، ومقاتلة أفراد الجيش المصري الذي جاءوا لدعم الجيش الجمهوري ضد الحكم الإمامي الكهنوتي الظالم.

 

وعبرت منظمات حقوقية عن قلقها الشديد جراء تصاعد الممارسات التعسفية التي تنتهجها ميليشيات الحوثي ضد المدنيين والأبرياء، خصوصاً النساء، وهو ما يتنافى مع حقوق الإنسان، ويعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق والقوانين الدولية، وأيضاً لعادات وتقاليد المجتمع اليمني.

 

وبحسب تقارير المنظمات الحقوقية فإن الحوثيين، شكلوا جهازا أمنيا خاصا بالنساء وظيفته المشاركة في اقتحام المنازل، واعتقال النساء واستدراجهن وجمع معلومات ميدانية عن الخصوم.

 

وشملت مواقع إخفاء النساء أماكن مهجورة تستخدم للتحقيق والتعذيب النفسي، وبيوت مواطنين تم إجبار أصحابها على تركها، وأقسام شرطة تسيطر عليها ميليشيا الحوثي.

 

تقارير حقوقية رصدت اعتقال ميليشيا الحوثي لأكثر من 1000 امرأة منذ سبتمبر   2014، تم اعتقالهن من منازلهن بصنعاء ومدن أخرى، وتعرضن للتعذيب والإخفاء القسري، وتم تلفيق التهم ضدهن، أُفرجَ عن عديد منهن مقابل فدية مالية، وما تزال 320 أمرأة في سجون ومعتقلات الحوثي السرية، وفقاً لمصدر حكومي مطلع الأسبوع الماضي.

 

وتناقلت وسائل إعلامية محلية عن مصادر قضائية القول إن عدداً من محاكم صنعاء الخاضعة لسيطرة الميليشيا الحوثية، بدأت جلسات محاكمة -شكلية- للنساء المعتقلات بعد أكثر من عام على الاعتقال والتعذيب والإخفاء القسري والابتزاز لأسرهن.

 

كما كشفت مصادر حقوقية عن تكتم مكتب مفوضية حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في صنعاء، على أكثر من 100 جريمة موثقة لديه، تدين ميليشيات الحوثي بارتكاب انتهاكات وتعذيب بحق النساء المعتقلات.

 

وقال محمود عبد العزيز ناشط حقوقي لـ "وكالة 2 ديسمبر" إن ميليشيا الحوثي تنتهك أعراض اليمنيين بقوة السلاح، وتقتل كل من يعارضها، مؤكداً أن حالات اختطاف واعتقال واغتصاب تزيد أضعافا عن الأعداد التي تحدثت عنها المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام، لكن أهالي الضحايا لم يبلغوا عنها، لأنها تمس أعراضهم، وخوفاً من ثقافة العيب، والعار، التي يتسم بها المجتمع اليمني.

 

ودعا عبد العزيز الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، إلى إدراج ميليشيا الحوثي في قائمة الإرهاب وتقديمها للمحاكمة جراء انتهاكات الاعتقال التعسفي، والتعذيب النفسي والجسدي للنساء في اليمن، وهو ما يتنافى مع حقوق الإنسان، ويعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق والقوانين الدولية، وأيضاً لعادات وتقاليد المجتمع اليمني.

<