قوات طارق تكشف حقيقة المنشق الذي احتفى به الحوثيين

احتفت مليشيات الحوثيين اليوم السبت بالعاصمة صنعاء بعودة ما اسمته بالمخدوع سمير رضوان قائد معسكر ابو موسى الأشعري التابع لقوات المقاومة الوطنية بخوخة تعز.

وخلال مؤتمر صحفي عقدته مليشيات الحوثيين اعلن المدعو سمير رضوان انضمامه الى مليشيات الحوثيين بصنعاء.

 

وفي وقت سابق كشفت مصادر مقربة من ألوية حراس الجمهورية بأن المدعو سمير رضوان تم فصله من قوات المقاومة الوطنية قبل اشهر ولم يرتقي الى قائد لواء كما ادعت المليشيات الحوثية لم يتجاوز اركان حرب كتيبة خلال عمله في ألوية حراس الجمهورية قبل تسريحه .

وتعليقاً على إعلان القيادي في ميليشيا الحوثي، محمد البخيتي، الجمعة، عبر صفحته في "الفيسبوك"، بوصول من قال إنها "قيادة عسكرية كبيرة" من قوات المقاومة الوطنية إلى صنعاء، قال مصدر في المقاومة الوطنية "يومياً ينضم للمقاومة الوطنية العشرات، ومؤخراً وصل أحد قادة ألوية الحرس الجمهوري بعد تعيينه من قبل الحوثي، إلى الساحل منضماً إلى حراس الجمهورية، رافضاً العمل تحت إمرة الذراع الإيرانية"، متحفظاً عن ذكر التفاصيل "لأن الحوثي يعرض أقاربهم للعقوبات العنصرية".

المصدر قال: "من يأتي إلينا فإنه ينضم لجبهات القتال، أما من يعود إلى صنعاء فإنه يكون قد غادر الجبهات واستقال منها أو أُقيل، لكن الحوثي يفرض عليه الظهور إمعاناً في امتهان كرامته مقابل مجرد العودة إلى منطقته، هذا إذا لم يعرضه للعقوبات، ومنها الإخفاء بالسجن أو القتل".

 

 

وجدد المصدر تقديره لبطولات من ينضمون للمقاومة الوطنية من داخل مناطق الحوثي، قائلاً إن "الانضمام لحراس الجمهورية ومغادرة مناطق سيطرة الحوثي تحدٍ نضالي كبير، يواجه الكثير من التبعات"، فيما "العودة إلى هذه المناطق لها أسباب مختلفة، منها: عدم التحمل أو عدم الكفاءة أو أسباب أخرى مثل الفصل والعقوبات".

ومقابل أشخاص لا يُذكرون تركوا الجبهات أو طُردوا منها، هناك الآلاف ينضمون لها كلما أعلنت فتح أبواب التجنيد.

وعلى غير العادة، أجّل القيادي الحوثي البخيتي، هذه المرة، نشر اسم هذا القائد الذي قال إن عودته إلى صنعاء "ستشكل ضربة قاسمة لقوى العدوان"، وكذا صورة تذكارية في بستان السلطان المُطل على سائلة صنعاء القديمة.

 مصادر موقع"نيوزيمن" كشفت أن "القائد الكبير" بمعيار القيادي الحوثي، موجود في صنعاء منذ قرابة 8 أشهر، بعد أن تم فصله من المقاومة الوطنية.

وفقاً للمعلومات، فإنه لم يتجاوز منصب عمليات إحدى الكتائب في قوات المقاومة الوطنية، وتم تغييره في أول معركة خاضها حراس الجمهورية ضد ميليشيا الحوثي، في البرح غربي تعز.

وكشفت المصادر، أنه وبعد تغييره بأشهر من عمليات الكتيبة، فُصل نهائياً من قوات حراس الجمهورية، فغادر وقتها إلى صنعاء.

<