القوات المشتركة تحكم سيطرتها الكاملة على 35 موقعاً بعد دحر الحوثيين من الضالع

واصلت القوات اليمنية المشتركة والقوات الجنوبية في محافظة الضالع وسط اليمن عمليات تأمينها للمناطق المحررة في محيط محافظة إب، ومنها معسكر الجب، كما تمكنت من إفشال محاولات تسلل عدة لميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران باتجاه منطقة الفاخر الاستراتيجية، وتدمير تحصينات للحوثيين في منطقة المحجزة بمديرية صرواح بمحافظة مأرب، فيما واصلت الميليشيات تصعيدها العسكري باتجاه مديريات التحيتا وحيس والدريهمي في الحديدة على الساحل الغربي.

وفي التفاصيل، تمكنت القوات اليمنية المشتركة والقوات الجنوبية، الليلة قبل الماضية، من إفشال هجوم شنته ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران باتجاه منطقة الفاخر المحررة في غرب مدينة قعطبة شمال الضالع، والتي شهدت مواجهات بين القوات المشتركة والميليشيات، وصفت بالعنيفة واستخدمت فيها عيارات مختلفة.

 

عـــاجل : انقلاب تركي جاري الآن على "اردوغان" ووكالة "رويترز" تنقل هذا الخبر الصادم .. ماذا يحدث

 

عـــــاجل .. انقلاب مفاجئ في السعودية قبل قليل .. وهجوم عنيف يستهدف اول أمراء الاسرة الحاكمة .. وهذا ماحدث له (صورة)

وأكدت مصادر ميدانية في الضالع تمكن القوات المشتركة والجنوبية من إفشال هجوم للميليشيات كانت تهدف من خلاله إلى استعادة منطقة الفاخر الاستراتيجية القريبة من محافظة إب، لكنها لم تتمكن رغم محاولاتها المتعددة من تسللات وهجمات متفرقة تحت غطاء ناري كثيف. وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات شنّت هجمات مباشرة استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة ومدفعية الهاون في قصف عنيف لمواقع تمركز القوات المشتركة والجنوبية في سوق الفاخر، ولكمة عثمان وحبيل الكلب وغيرها من النقاط المحورية على تخوم الفاخر، فشلت خلالها في تحقيق أي من أهدافها العسكرية.

وكانت القوات المشتركة تمكنت من إفشال محاولة التفاف للميليشيات على مواقعها في محيط الفاخر الغربي، واستطاعت كسر الهجوم وإفشاله وتأمين خط المواجهة الناري الأول بالكامل، ومنعت وصول تعزيزات للحوثيين من جهة إب. وذكرت المصادر أن الميليشيات نفذت، الليلة قبل الماضية، أول عملية بعد عملية التحرير الأخيرة، التي تمكنت من خلالها القوات المشتركة والجنوبية من تحرير 35 موقعاً عسكرياً تمتد بين باب غلق وحجر وصولاً إلى منطقة الفاخر، وتمكنت من تأمين نقيل الخشبة الرابط بين محافظة إب ومنطقة الفاخر. كما تمكنت القوات المشتركة من تأمين المناطق المحررة المحيطة بمناطق التماس، والمتمثلة في حبيل الكلب ولكمة عثمان وموقع الخزان والتباب الواقعة على تخوم بلدة الفاخر الاستراتيجية، وتمكنت أيضاً من تأمين معسكر الجب الاستراتيجي الذي كان يمثل القاعدة العسكرية الأكبر والأهم للميليشيات في شمال غرب الضالع.

وأكدت المصادر أن المعسكر بات اليوم مؤمناً وتحت سيطرة القوات المشتركة والجنوبية بعد استكمال تأمينه بالكامل وبصورة نهائية من الألغام والمتفجرات والعبوات الناسفة وكشف مداخل المعسكر ومخارجه كاملة، وفتح الطرق التي تمر في محيطه باتجاه بلدات حجر السفلى.

وفي جبهة الأزارق - ماوية، واصلت القوات المشتركة والجنوبية عملياتها العسكرية داخل مديرية ماوية انطلاقاً من منطقة تورصة الحدودية بين المديريتين، وفقاً لمصادر ميدانية، مؤكدة أن القوات المشتركة تمكنت من إفشال محاولة تسلل حوثية صوب تورصة، بعد حشد مقاتليها في منطقتي مقيلان وباهر.

في الأثناء، أصيب خمسة مدنيين جراء انفجار لغم أرضي زرعته ميليشيات الحوثي في منطقة الزبيريات المحررة غرب مديرية قعطبة شمال الضالع، بعد انفجاره في سيارة كانوا يستقلونها أثناء مرورها في إحدى الطرق الفرعية بالمنطقة، ما تسبب بإصابة خمسة مدنيين بينهم نساء وأطفال بجروح متفاوتة وأضرار كلية في السيارة.

وفي الحديدة على الساحل الغربي، واصلت ميليشيات الحوثي الإيرانية استهدافها وقصفها باتجاه مواقع القوات المشتركة والأحياء السكنية مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة، واستهدفت أمس مواقع للمشتركة في الجبلية التابعة لمديرية التحيتا جنوب مدينة الحديدة، بمختلف أنواع الأسلحة بينها مدفعية الهاون، واستهدفت مواقع أخرى بسلاح الدوشكا وسلاح البيكا. وكانت القوات المشتركة تمكنت، أمس، من كسر هجوم للميليشيات هو الثاني خلال 24 ساعة باتجاه منطقة الفازة الساحلية التابعة لمديرية التحيتا، وكسرت الهجوم، الذي صاحبه محاولة التفاف على مواقع القوات المتمركزة في الفازة.

وتواصل الاستهداف اليومي والانتهاكات من قبل الحوثيين باتجاه المناطق السكنية والأسواق العامة في مناطق عدة بالحديدة، واستهدفت مدينة وسوق حيس جنوب الحديدة مستخدمة الأسلحة الرشاشة المتوسطة والخفيفة والأسلحة القناصة، ما أدى إلى وقوع إصابات في أوساط المدنيين من مرتادي السوق، وفقاً لمصادر محلية، مشيرة إلى أن الميليشيات فتحت نيران أسلحتها الرشاشة، وبأسلحة معدلات البيكا صوب منازل ومحال السكان في حيس، ما أدى إلى إصابة عدد من السكان بينهم أطفال.

وأشارت المصادر إلى أن قناصة الميليشيات تمركزت في مناطق تطل على الطرق الفرعية في الأطراف الشمالية لمديرية حيس ومنع الحركة فيها، لافتة إلى أن تلك الطرق تربط عدد من القرى والمناطق الزراعية بالمديرية، ما يعني أنها بدأت في فرض حصار عليها من خلال القناصة.

وفي الدريهمي جنوب مدينة الحديدة، واصلت الميليشيات قصفها المواقع المشتركة في شمال وشرق المديرية بمختلف أنواع الأسلحة، بينها القناصة والأسلحة المتوسطة.

وفي مأرب شمال العاصمة صنعاء، شهدت مديرية صرواح غرب المحافظة مواجهات بين قوات الجيش اليمني وعناصر الحوثي، تركزت في منطقة المحجزة في صرواح، ما أدى إلى تدمير تحصينات للحوثيين، ومصرع وإصابة عدد من عناصرهم، وفقاً لمصادر عسكرية في المنطقة، مؤكدة تمكن الجيش من استهداف تحصينات للحوثيين في المنطقة وتدميرها.

الميليشيات تواصل انتهاك حرمات المساجد في صنعاء تواصل ميليشيات الحوثي الإيرانية، انتهاك حرمات المساجد في العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة بشكل كامل لسيطرتها، وذلك في إطار انتهاكاتها التي طالت دور العبادة في اليمن. وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لعدد من المساجد وقد حولتها ميليشيات الحوثي إلى مواقف للسيارات ومركبات النقل بالأجرة، ومخزناً لتجميع أنابيب الغاز المنزلي، استعداداً لبيعها للمواطنين، الأمر الذي أثار حالة من الاستياء بين أوساط المجتمع.

وقالت مصادر محلية في صنعاء، إن هذه ليست المرة الأولى التي تنتهك فيها الميليشيات المساجد، مشيرة إلى أن الميليشيات دأبت على الاستهتار ببيوت الله وحولتها إلى مجالس لمضغ القات وإقامة الاحتفالات. وأضافت المصادر، أن هذه الانتهاكات تضاف إلى غيرها من الانتهاكات التي شملت تفجير المساجد واستهدافها بالقذائف وفرض الأئمة والخطباء الموالين فيها.

نسعد بمشاركتك