انباء عن حكومة شراكة من 20 حقيبة وزارية بين الشرعية والانتقالي

أكد مصدر في الحكومة الشرعية أن مفاوضات جده بين الحكومة وما يسمى بالمجلس الانتقالي مستمرة.

يأتي هذا وسط تسريبات عن تحقيق الطرفين تقدما في المفاوضات التي ترعاها السعودية.

وذكر المصدر أن المشاورات ما زالت مستمرة، والجميع يسعى لاتفاق، غير أنه قال " لا يمكن الجزم بموعد انتهاء المشاورات".

من جهة ثانية أكدت مصادر سياسية أن الحكومة الشرعية والانتقالي اقتربا من التوصل الى اتفاق يتضمن تشكيل حكومة جديدة وتقليص تدريجي للدور الاماراتي في مدينة عدن.

وبحسب المصادر فإن مشروع الاتفاق ينص على عودة الحكومة الشرعية الى مدينة عدن، والشروع في مشاورات لتشكيل حكومة شراكة من عشرين حقيبة وزارية.

كما يتضمن مشروع الذي تم بجهود سعودية ادماج كافة القوى الامنية والعسكرية تحت سلطة وزارتي الداخلية والدفاع، وعودة البرلمان للانعقاد في مدينة عدن وتمكين الرياض من دور اوسع في المدينة حسب ما نلقه موقع فرانس 24 واذاعة مونت كارلو الدولية.

ووفقا للمصادر فإن إعلان الاتفاق ينتظر نتائج مشاورات سعودية مع الامارات وحلفائها فيما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يطالب بضمانات اضافية للشراكة في الادارة المحلية ومفاوضات موسعة مع الامم المتحدة.