عـــاجل : انقلاب تركي جاري الآن على "اردوغان" ووكالة "رويترز" تنقل هذا الخبر الصادم .. ماذا يحدث

كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول أجواء الترقب التي تسود تركيا على خلفية انسحاب مئات آلاف الموظفين من حزب أردوغان.

 

وجاء في المقال: قاربَ عدد المنسحبين من حزب العدالة والتنمية التركي، الذي يقوده الرئيس أردوغان، المليون شخص (840.000) على مدار العام الجاري. يرى المراقبون أن هذا ناجم عن تراجع الدعم الشعبي. والأسباب لا تقتصر على الأزمة الاقتصادية، إنما وتشمل التدخل العسكري في سوريا، المشكوك في نتائجه.

 

 

 

 

 

أكد هذه الرواية عدد ممن قابلتهم "رويترز" من الناشطين السابقين في حزب العدالة والتنمية. فقد قال أحد الموظفين السابقين في الحزب: "كل يوم تقريبا، يقرر زملاء، كانوا في الحزب منذ اليوم الأول، بدء حياة جديدة". فقد تحول العديد، حسب قوله، نحو رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو ونائب رئيس الوزراء السابق علي باباجان، الذين أعلنا عن تشكيل حزبين جديدين.

 

 

 

 

 

لتشكيل الحزبين الجديدين، وجه حاسم آخر. فكما قال الباحث السياسي التركي كريم هاس: "إذا أخذنا في الاعتبار أن من سينضم إلى داوود أوغلو وباباجان ليس فقط من عامة الناس، إنما ومن البرلمانيين، فإن هذا سيخلق صعوبات جدية للقيادة الحالية للبلاد: قد يجد أردوغان نفسه أقلية في البرلمان".

 

 

 

 

 

الآن، في تركيا، تُجرى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في وقت واحد. ووفقا لهاس، "هناك شيء واحد واضح: حتى العام 2023، لن يصمد النظام بالشكل الذي نراه الآن، ما يعني أنه ينبغي انتظار أحداث غير متوقعة في الحياة السياسة الداخلية. سيحين وقت الفضائح، وأسرار كثيرة قد تفشى. من أجل الاحتفاظ بالسلطة في يديه، سيتعين على أردوغان خوض مزيد من المغامرات في السياسة الخارجية بهدف حشد مشاعر الشعب التركي القومية والدينية". ومن غير المستبعد أن يلجأ إلى عملية عسكرية جديدة في سوريا، أو ترتيب انقلاب حكومي.