مصر تطالب أمريكا باعتذار عن إهانة «ترمب» لـ«السيسي»في قمة السبع

خلاف مصري - أميركي بشكل غير معلن بين البلدين، لأكثر من سبب من بينها تحفظ القاهرة على بعض بنود في صفقة القرن، التي تشمل سيناءمما يعرض القاهرة لحرج بالغ ، والخلاف بعد ترويج لصحف أمريكية بينها «وول ستريت جورنال» بأن الرئيس دونالد ترامب وصف الرئيس المصري بـ «الدكتاتور المفضل»، وهو ما أشعل غضب الجهات المصرية مطالبين باعتذار رسمي. 

وكشف مصدر مصري رفيع المستوى لصحيفة القبس الكويتية، عن أن الخلاف بين أميركا ومصر سببه أن القاهرة، تتحفظ على أي تنازلات متعلقة بالأرض في سيناء، لمصلحة صفقة القرن رغم الضغوط الاميركية، وأن الإدارة المصرية أكدت لمسؤولين أميركيين أكثر من مرة أن سيناء لا يمكن ادخالها في صفقة ، رغم العروض الأميركية والمالية التي رفضتها مصر وتحفظت عليها بشدة. 

وأضاف المصدر هذا بداية الخلاف، لكن ما زاده ما حدث خلال قمة السبع، وتحديدا خلال لقاء ترامب، ووصفه للسيسي بـ «دكتاتور»، وهو ما تسبب في غضب البعثة المصرية المرافقة للرئيس المصري، ورغم التكتم على الأمر، فإن المصدر المصري، قال ان التسريبات خرجت من مرافقي ترامب، بأنه وصف السيسي بالدكتاتور، مشيراً إلى أن تحركات مصرية حدثت منذ تسريبات الصحف الأميركية بكواليس لقاء الرجلين. 

واشار المصدر إلى أن مصر طلبت اعتذاراً رسمياً، وأبلغت الخارجية الأميركية غضبها بما نشرته الصحف الأميركية، عن وصف السيسي بالدكتاتور، موضحا أن أحد المسؤولين في جهة سيادية مصرية يقود الملف الأميركي، أكد لمسؤولين أميركيين غضب مصر الشديد، وان مصر ليس بها دكتاتور. 

واضاف وأن المسؤول المصري والخارجية المصرية أبلغا الجانب الأميركي بضرورة الاعتذار أو وقف الاتصال إلى حين احترام الجانب المصري والمسؤولين المصريين بشكل كامل، وأن مصر أرسلت بالفعل برقية للخارجية الأميركية تعرب عن الغضب مما ينشر في وسائل الإعلام الأميركية، وأن هناك محاولات لتحريف وتشويه صورة النظام المصري وهذا غير مقبول. 

وأكد المصدر، أن هناك محاولات لابتزاز النظام المصري، في عدد من ملفات من بينها ملف صفقة القرن، وتحفظ مصر على إنشاء تحالف سني عسكري، مشيرا الى أن مصر ترفض وتتحفظ على إنشاء تحالفات عسكرية على أسس دينية، وإشعال المنطقة بتحالفات عسكرية تجر المنطقة إلى حرب.