عــــاجل : "بشرى سارة" الإعلان عن نهاية حصار "قطر"

 

 

 

ممسكًا بـ"سيفه" من مكة .. أول ظهور لـ"محمد بن سلمان" بعد أكبر تفجيرات في السعودية (صور)

 

بعد أرامكو.. الملك سلمان يتخذ أمرًا ملكيًا عاجلاً

 

إيران تفاجئ الجميع وتعلن من أين انطلقت الطائرات المفخخة التي استهدفت أرمكو السعودية.. "ليس من اليمن"

 

عقب انسحابة من حلف "المقاطعة الخليجية" ملك الأردن يفاجئ "الملك سلمان" بعد هجوم بقيق

 

المغامسي يفجر مفاجأة : هجوم أرامكو استهدف نجل الملك سلمان (فيديو)

 

أثار السياسي والمفكر التاريخي المصري المعروف الدكتور محمد الجوادي، جدلا واسعا بتغريدة وصفها النشطاء بالغامضة والغير مفهومة المعني تحدث فيها عن نهاية تحالف الحصار ضد قطر دون توضيح.

 

 

ودون “الجوادي” في تغريدته الغامضة التي رصدتها (وطن) ما نصه:”لله الفضل و المنة كُتبت أمس  نهايةُ تحال الحصار ضد #قطر “

 

 

 

وتابع:”أما الإعلان عن ذلك فسيأخذ وقتا، طال عمرك”

 

وأثارت تغريدة الجوادي جدلا واسعا بين متابعيه، الذين تساءل معظمهم في ردودهم  عن مقصده وهل وصلته معلومات خاصة من مصادر مطلعة بخصوص هذا الشأن أم ماذا؟

 

واتخذت دول حصار قطر، وهنا يدور الحديث حول السعودية والإمارات والبحرين، من شماعة “مكافحة الإرهاب وتمويله”، مدخلاً لمقاطعة الدوحة وفرض حصار خانق عليها براً وبحراً جواً في الخامس من يونيو 2017.

 

ونفت الدوحة صحة تلك الاتهامات جملة وتفصيلاً، وأكدت آنذاك أنها تواجه “حملة من الأكاذيب والادعاءات تستهدف التنازل عن سيادتها وقرارها الوطني المستقل”.

 

 

 

وأرادت تلك الدول من تلك الشماعة دغدغة الرأي العام الغربي؛ أملاً في الحصول على دعم دولي مساند لخطوتها، التي بُنيت أساساً على قرصنة وكالة الأنباء القطرية وبث تصريحات مفبركة على لسان أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تم نفيها على وجه السرعة.

 

ومع مرور الأيام تأكدت الأسرة الدولية من كذب رباعي الحصار، مقابل صدق الدوحة في جميع تحركاتها وتوجهاتها، وهو ما ترجمته بسلسلة اتفاقيات لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، لتصبح قطر أول دولة خليجية توقع على برنامج تنفيذي مع أمريكا لمكافحة تمويل الإرهاب.

 

وقبل يومين استنكرت دولة قطر ما جاء في البيان الذي أصدرته السعودية بشأن أزمة الحصار المفروض عليها منذ الخامس من يونيو/حزيران 2017.

 

وقالت الخارجية القطرية إن البيان السعودي لا يقوم على أسس حقيقية، ويكرر المزاعم التي اتضح عدم استنادها إلى الوقائع.

 

وأكدت الخارجية القطرية كذب ما أوردته الرياض في بيانها من أن الإجراءات التي اتخذتها السعودية اقتصرت على قطع العلاقات القنصلية والدبلوماسية، موضحة أن الإجراءات السعودية التعسفية وغير القانونية استهدفت قطر وشعبها على حد سواء.

 

وأضاف البيان أن الإجراءات السعودية شملت إغلاق المعبر البري الوحيد لدولة قطر، وإغلاق المعابر الجوية والبحرية، وطرد جميع القطريين من الأراضي السعودية، ومن ضمنهم معتمرون لبيت الله الحرام.

 

وقال البيان القطري إن السعودية تزعم أنها ترحب بالقطريين في أراضيها، بينما تم تسجيل عدد من حالات الإخفاء القسري لمواطنين قطريين في المملكة، ومنها حادثة الإخفاء القسري الأخيرة بحق مواطن قطري وابنه والمسجلة في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان العام الجاري.

 

وسبق أن أصدرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر بيانا اعتبرت فيه أن البيان السعودي محاولة لتضليل الرأي العام، وقالت إنها تواصلت منذ بدء الحصار مع الجهات الحقوقية السعودية لإزالة الأضرار التي طالت حقوق الضحايا وإنصافهم، ولم تتلقَ أي استجابة منها.

نسعد بمشاركتك