"القاعدة" بعد 18 عاما من الحرب الأميركية... تنظيم باق وتهديد مستمر

مع اقتراب الذكرى السنوية لهجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001، التي أصابت رموز الاقتصاد والسياسة الأميركية في نيويورك وواشنطن، تتوالى الكثير من التحليلات عن نتائج وتداعيات هذه الهجمات أميركيا وعالميا، وتنتشر التقارير والكتب الوثائقية التي تتناول بالتحليل كيف تعاملت الولايات المتحدة مع تلك الهجمات، لاسيما تنظيم القاعدة ومن ورائه حركة طالبان الأفغانية، التي كانت تحكم أفغانستان آنذاك، ووفرت الملاذ للقاعدة وقادتها الكبار وأبرزهم أسامة بن لادن.

 

"مجتهد" يفجر مفاجأة : هذا ما قالته اميركا لـ "بن سلمان" عن إيران بشأن ضربة قاصمة

 

محمد بن سلمان يصدر اوامر عاجلة وتحذيرات شديدة اللهجة وقناة العربية تنقل هذا الخبر الصادم(فيديو)

 

بعد حادثة هزت السعودية .. محمد بن نايف يظهر من جديد ويفاجئ السعوديين بإجراء غير متوقع

 

"حماس" تكشف عن انقلاب مفاجئ داخل السعودية.. وطلب عاجل إلى الملك سلمان

 

بعد أرامكو.. الملك سلمان يتخذ أمرًا ملكيًا عاجلاً

 

 

 

في الكثير من هذه الدراسات تغيب الإجابة، أو تتوارى قليلا، عن السؤال الأبرز، وهو تأثير الحرب الأميركية على تنظيم القاعدة ذاته وأفكاره الأيديولوجية وبنيته التنظيمية وتحركاته اللاحقة لتلك الحرب الأميركية، التي انطلقت شرارتها الأولى في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2001، أي بعد أقل من شهر واحد على الهجمات نفسها، يظللها شعار جديد أطلقته إدارة الرئيس بوش الابن، بررت به الحرب والانتقام، وهو الحرب على الإرهاب ومنظماته وكل من يأوي القاعدة ويوفر لها ملاذا، أو يقدم لها تمويلا، أو تسهيلا في أمر ما، يعين التنظيم على البقاء والاختفاء واستمرار أنشطته الإرهابية.

 

 

 

رغم الحرب... "القاعدة" لا تزال حية

 

 

 

الآن وقد مرت 18 عاما على تلك الحرب الأميركية التي كلفت الخزانة الأميركية أكثر من 500 مليار دولار، وسقط فيها قتلى وجرحى بالآلاف، يبدو مشروعا التساؤل ليس فقط عما حققته تلك الحرب، بل أيضا ما الذي لم تحققه وفشلت فيه فشلا ذريعا، ومدى علاقة النجاح أو الفشل بمصير تنظيم القاعدة، الذي تشير كل الدلائل الظاهرة إلى أنه لا يزال حيا، ربما يكون في حالة ضعف، ولكنه ما زال قادرا على توجيه ضربات إرهابية في أماكن عدة من العالم.

 

 

 

ووفقا للوثائق التي عثر عليها في مخبأ بن لادن يوم مقتله، وتم تسريبها لاحقا فقد تبين أن بداية الانتشار وتوزع القيادات في الفترة التي تلت الاجتياح الأميركي تمثل في توزع قادة القاعدة إلى مجموعتين:

 

 

 

تبعت الأولى زعيم التنظيم أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري إلى داخل باكستان، فيما عبرت مجموعة ثانية الحدود إلى إيران.

 

 

 

ضمت المجموعة الأخيرة عددا من كبار قادة القاعدة، مثل سيف العدل وأبو حفص الموريتاني وسليمان أبو غيث وأبو يحيي الليبي وحتى أبو مصعب الزرقاوي زعيم القاعدة في العراق وناصر الوحيشي زعيمها في اليمن.

 

 

نسعد بمشاركتك