عـــاجل

الانتقالي الجنوبي يبدأ أول تحرك عسكري "خارج عدن" .. والسعودية تهدد بالقصف (تطورات متسارعة)

بعد مرور ما يزيد عن أسبوع، على الانقلاب الذي شهدته مدينة عدن جنوبي اليمن، وأفضى إلى سيطرة "الانتقالي"، المدعوم من الإمارات على العاصمة المؤقتة، وفيما كان لا يزال الجدل يدور بشأن دور السعودية وموقفها مما يجري، تحرّكت المقاتلات السعودية فجر أمس السبت مهددة القوات الموالية للإمارات بقصفها ما لم تنسحب من المواقع التي سيطرت عليها خلال الانقلاب وترفض إخلاءها. 

من جانبها، لم تتوان قوات  "الإنتقالي: عن تهديد السعودية والتلويح بأنها ستلجأ إلى "إشعال الجنوب"، قبل أن تتوالى معلومات عن بدء انسحاب المليشيات من المقرات التي كانت سيطرت عليها. وجاءت التطورات المتسارعة لتشير إلى بدء السعودية احتواء التمدد الانفصالي في العاصمة المؤقتة. ويبدو أنّ التحرّك السعودي، الذي ظهر أنه أقرب إلى ردّ على الطعنة التي وجهتها أبوظبي لحليفتها الرياض، أتى مدعوماً من الولايات المتحدة، لا سيما بعد أن أكد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن "تدعم يمناً موحداً ولا تتغاضى أبداً عمّا فعله المجلس الانتقالي الجنوبي".

"مجتهد" يفجر مفاجأة من العيار الثقيل ويكشف تفاصيل عن جاسوس ابن زايد في الديوان الملكي ومحاولة الاغتيال الفاشلة

 

عــاجل : محاولة اغتيال الرئيس "السيسي" داخل قاعة المؤتمرات اليوم وإعلامي مصري يكشف الجهة المتورطة (فيديو)

 

حاكم دبي يقرر تزويج ابنته ‘‘الشيخة لطيفة’’ من ‘‘ملك المملكة’’ والأميرة ‘‘هيا’’ تتخذ أقوى موقف ضده

 

 

سما المصري تشعل مواقع التواصل الاجتماعي بفستان أزرق مثير يكشف ما تحته بوضو

 

 

وأكد مصدار محلية أن طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية حلقت على ارتفاع منخفض في سماء عدن، وأطلقت قنابل ضوئية فوق معسكرات تسيطر عليها قوات ما يُعرف بـ"الحزام الأمني" الموالية للإمارات. ووفقاً لمصادر قريبة من الحكومة، فقد جاء التحليق بعد ساعات من انتهاء مهلة حددتها السعودية لمليشيات "الانتقالي" للانسحاب من المواقع التي استولت عليها قواته في عدن أخيراً، الأمر الذي حاولت الأخيرة الالتفاف عليه.

  وبعد الضغوطات السعودية على "الإنتقالي الجنوبي" بالانسحاب توالت المعلومات عن بدء انسحاب الانفصاليين من المقرات التي كانوا سيطروا عليها. وفي السياق، قال التحالف إنّ قيادة القوات المشتركة للتحالف تثّمن استجابة الانتقالي في عدن لدعوة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لوقف إطلاق النار وتغليب الحكمة ومصالح الشعب اليمني، وعدم الإضرار بها أو المساس بالممتلكات العامة والخاصة، وبدأها بسحب قواتها وعناصرها القتالية والعودة إلى مواقعها السابقة قبل الأحداث الأخيرة، وتسليم مقرات الحكومة اليمنية وبإشراف من التحالف".

هذا ولم يحدد بيان التحالف المقرات التي انسحب منها الإنتقالي، وسرت أنباء عن تسليم منطقة المعاشيق كاملة التي تضم مقرّ الرئاسة والحكومة، لقوات اللواء الأول حماية رئاسية بقيادة العميد سند الرهوة الذي كان يمسك المنطقة.

كذلك، أشارت أنباء إلى تسليم البنك المركزي والمجمع القضائي، وبعض المرافق الحكومية.

تظهر ردة فعل الإنتقالي الغاضبة لتكشف حجم الضغوطات السعودية التي يواجهها لتسليم المواقع الحكومية في عدن للحكومة الشرعية وبإشراف التحالف العربي (السعودية) وتعكس صورة تلك الضغوطات تصريحات حلفاء الإمارات والمقربين منها والذين يرفضون الإنسحاب تارةً ويقرون به تارةً آخرى.

 

وفي المقابل، قالت مصادر محلية، إن ميليشيا الانتقالي الإماراتي تنقل معدات عسكرية ثقيلة "دبابات ومدرعات وعربات كاتيوشا" من المعسكرات الحكومة والتي أصبحت تحت سيطرتها إلى مناطق خاضعة لسيطرتها في الضالع ويافع بمحافظة لحج، بغرض إخلاء المواقع الحكومية من الأسلحة الثقيلة قبل تسليمها بعد إصرار السعودية بانسحاب الإنتقالي من عدن.

 

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لناقلات تحمل آليات عسكرية ثقيلة قالوا إنها تم نقلها من معسكرات تابعة للشرعية في عدن، إلى جبال العر بيافع والقطاع الغربي للحبيلين.

نسعد بمشاركتك