حالة تخبط ووهن غير مسبوقين.. الحكومة ”الشرعية“ تتراجع عن قرار أوجع الانقلابيين في ”عدن“ بعد ساعات من اعلانه

تراجعت الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، مساء الاربعاء 14 اغسطس/آب، عن قرارها بإيقاف مطار عدن الدولي، وتحويل الرحلات الى مطار سيئون.

 

 

"حماس" تكشف عن انقلاب مفاجئ داخل السعودية.. وطلب عاجل إلى الملك سلمان

 

ممسكًا بـ"سيفه" من مكة .. أول ظهور لـ"محمد بن سلمان" بعد أكبر تفجيرات في السعودية (صور)

 

بعد أرامكو.. الملك سلمان يتخذ أمرًا ملكيًا عاجلاً

 

إيران تفاجئ الجميع وتعلن من أين انطلقت الطائرات المفخخة التي استهدفت أرمكو السعودية.. "ليس من اليمن"

 

عقب انسحابة من حلف "المقاطعة الخليجية" ملك الأردن يفاجئ "الملك سلمان" بعد هجوم بقيق

 

المغامسي يفجر مفاجأة : هجوم أرامكو استهدف نجل الملك سلمان (فيديو)

ويأتي التراجع، بعد أقل من 12 ساعة من قرار الايقاف، ليكشف حالة التخبط والوهن الذي تعيشه الحكومة الشرعية.

 

وبررت الحكومة قرار تراجعها، بأن إعادة فتح المطار ‏”لدواع انسانية لعدة أيام، واتاحة الفرصة أمام المملكة العربية السعودية التى تقوم بمحاولات لإنهاء انقلاب مليشيات الانتقالي عبر التواصل معهم“، بحسب مستشار وزارة الاعلام مختار الرحبي.

 

وأضاف ”الرحبي“ في تغريدة على ”تويتر“ رصدها ”مأرب برس“، ”وفي حالة لم يتم الاستجابة والانسحاب من المقار الحكومية التى احتلتها المليشيات بقوة السلاح سيتم اتخاذ خطوات رادعة منها إغلاق مطار عدن الدولي، ونقل مؤسسات الدولة، وإعلان عدن محافظة محتلة من مليشيات مسلحة“.

 

وفي وقت سابق اليوم الاربعاء، وجه وزير ‏النقل في الحكومة الشرعية صالح الجبواني، بإيقاف مطار عدن والغاء كافة الوحلات الجوية وتحويلها الى مطار سيئون بمحافظة حضرموت (شرق).

 

وقال مسؤول في الحكومة ان ”قرار إيقاف المطار اتخذ باعتبار عدن عاصمة محتلة من قبل مليشيات الانتقالي الانقلابية المدعومة من الإمارات“.

 

وأحكمت قوات "المجلس الانقلابي الجنوبي" الانفصالي السبت الفائت سيطرتها على كامل مدينة عدن التي تتخذها الحكومة المعترف بها دولياً عاصمة مؤقتة للبلاد، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات تابعة للحكومة الشرعية، استمرت لمدة أربعة أيام أسفرت عن مقتل 40 شخص وإصابة 260 آخرين، وفق بيان للأمم المتحدة الأحد.

 

فيما طالب التحالف، الانتقالي الجنوبي بسحب قواته من المواقع التي سيطر عليها وهدد بشن ضربات على تلك القوات إن لم تستجب لمطالبه، وهو ما رفضه الانفصاليون، ودفع التحالف إلى شن ثلاث ضربات جوية يوم الأحد وصفها مطلعون وسكان بالـ"تحذيرية" كونها استهدفت أماكن خالية في قصر رئاسة الجمهورية ومعسكر في عدن سيطرت عليهما قوات الانتقالي المدعومة من الإمارات العربية المتحدة.

 

نسعد بمشاركتك