مبعوث أمريكي سابق: لن يعترف أحد بالانتقالي الجنوبي

قال ديفيد هاردن، المبعوث السابق للوكالة الأمريكية للتنمية ( USAID) في اليمن، إن بلاده أو أي دولة أخرى ستعترف بالانقلاب في عدن.

وأضاف: أستبعد  أن يقوم أي بلد من بلدان المجتمع الدولي بالاعتراف بـ"المجلس الانتقالي" حاكماً للجنوب فالمجتمع الدولي يرى في أي انقلاب جديد فرصة لحروب جديدة داخل الحرب الكبرى في اليمن.

وقال اليمن بحاجة لحكومة شرعية ومؤسسات دولة معترف بها ترى مكاناً داخل أراضي اليمن لتحكم من خلاله وتوفر تأمين وإيصالها للمحتاجين وإدارة الموارد بشكل يلبي حاجات الجميع، أما المزيد من السقوط لشرعية حكومة هادي يعني أن الفوضى والتجويع وتجنيد الأطفال هم من سيحكمون اليمن.

ويناقش هاردن؛ "واقعياً.. السعودية في نهاية المطاف لاعب خارجي ويقدر أن يؤمن مصالحه في اليمن بأيام عبر التفاهمات المنفردة لتأمين المخاوف السعودية وهكذا ينتهي الأمر من الجانب السعودي، إلا أن السعودية تستمر برؤية المشهد في اليمن بشكله الكلي دون اتخاذ حلول أنانية و ترقيعية".

وكشف هاردن،  قصصاً عن فساد الحوثي عبر سلسلة من المقالات والتصريحات في الاعلام الأميركي.

وقال المبعوث الإمريكي السابق، أنه وفقاً لخبرته وما حدث خلال سنوات الحرب اليمنية فإن أكبر تحدٍ يواجه اليمنيين هو استمرار وقوع جزء كبير من المساعدات لليمن في قبضة الحوثيين الذين يستخدمون التجويع كأداة حرب وبالتالي تجاهل الخطر الحوثي الآن يعني بقاء هذه المساعدات بيد الحوثيين واستمرار استخدامها كأداة ضغط وبالتالي اليمني المدني هو من سيدفع الثمن.

وأضاف هاردن، إن ما قدمته السعودية من مساعدات إنسانية لليمن كان كفيلاً بحل أكبر المشكلات الإنسانية في بلد يفوق حجم اليمن ويزيد عدد سكانه عن اليمنيين، إلا أن المساعدات لن تحل المشكلة أبداً مهما كان حجمها.

نسعد بمشاركتك