عــــــــاجل .. انقلاب عسكري جاري الان في " إيران " والشعب يخرج الى الشوارع وحالة رعب واستنفار تعمم المدن الايرانية .. شــاهد (صورة + فيديو)

نظم عدد من المتقاعدين في إيران وقفات احتجاجية، اليوم الثلاثاء، في العاصمة طهران، بمناسبة اليوم الوطني للصحة، ويوم التأمين الاجتماعي، احتجاجًا على تردي أوضاعهم المعيشية، وما اعتبروه مماطلة من قِبل السلطات بتنفيذ مطالبهم لتحسين أوضاعهم المعيشية والصحية.

 

 

 

وأفادت تقارير لوسائل إعلام بتنظيم المتقاعدين وقفتين في طهران، إحداهما أمام هيئة التخطيط والموازنة، والأخرى أمام مبنى وزارة العمل، حيث طالب المحتجون بتدخل الحكومة والبرلمان لطرح صندوق هيئة التأمين الاجتماعي، وصناديق التقاعد لهيئة من الأمناء منتخبين.

 

 

 

وذكر تقرير لإذاعة ”زمانة“ المعارضة أن قوات الأمن تصدت للوقفات الاحتجاجية للمتقاعدين، وقال أحد المحتجين للإذاعة:“اليوم هو اليوم الوطني للتأمين الاجتماعي، فلماذا جاءت كل قوات الأمن هذه، ولماذا لا يحق للمتقاعدين التحدث، وإلى متى تهددنا قوات الأمن إذا قمنا بتنظيم تجمعات أو وقفات؟“.

 

وأطلق المحتجون من المتقاعدين عددًا من الشعارات أثناء وقفتهم أمام وزارة العمل الإيرانية، من بينها:“خط الفقر 7 ملايين ورواتبنا جميعًا 2 مليون“، ”المجلس، والحكومة، كفاكما خداعًا للأمة“، والوقفات الاحتجاجية حق أساس لنا“.

 

وتشهد هيئة التأمين الاجتماعي في إيران أزمات متعاقبة تطال المتقاعدين عن العمل من موظفي القطاعين العام والخاص، حيث يدفع 10 ملايين مواطن مؤمَّن عليهم حق التأمين لهذه الهيئة، في حين يخضع حوالي 40 مليون مواطن لهذه الهيئة.

 

ويؤكد نشطاء في حقوق العمال والمتقاعدين في إيران أن التأمين الاجتماعي على وشك الإفلاس الكامل، حيث توقفت هذه الهيئة عن مد المتقاعدين، والمتعطلين عن العمل، والذين يتعرضون لحوادث، بأي أموال أو رعاية صحية لفترات طويلة دون تدخل من السلطات الحكومية. بحسب ما ذكر تقرير إذاعة ”زمانة“.

 

من جهته، قال الناشط العمالي، حسين حبيبي، في السياق خلال تصريحات لوكالة أنباء العمال الإيرانية ”إيلنا“:“كان من المقرر أن تحلَّ هيئة التأمين الاجتماعي جملة من مشاكل العمال خلال فترات عملهم وتقاعدهم، ولكن -للأسف- لم يتم هذا، والآن يتم استنزاف أموال التأمين الاجتماعي بشكل علني“.

 

وأضاف الناشط الإيراني:“هيئة التأمين الاجتماعي عبارة عن هيئة تتعلق مئة بالمئة بالمؤمَّن عليهم، وعلى الحكومة والبرلمان الحفاظ على هذه الأمانة، ولكن ليس هناك مشرّعون يتخذون قرارًا صحيحًا، والمسؤولون لا ينفذون القوانين بشكل صحيح“، وفقًا لتصريحه للوكالة الإيرانية.

 

وتشهد مختلف المدن والمحافظات الإيرانية احتجاجات شعبية وفئوية بشكل شبه يومي، لا سيما من قِبل العمال والمعلمين والمتقاعدين اعتراضًا على تردي الأوضاع المعيشية، وغلاء الأسعار، واستشراء الفساد في مختلف الأجهزة الحكومية، بينما تعتقل قوات الأمن أعدادًا كبيرة من المحتجين، وتوجه إليهم تهمًا من قبيل العمل ضد الأمن القومي، والتجمعات غير القانونية.

 

نسعد بمشاركتك