حاكم دبي يشن اتهامات “أخلاقية” للأميرة هيا بنت الحسين ويطعن بشرفها ومجلة امريكية تكشف المستور وتنبش أسرار القضية الغامضة

تساءلت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية في تقرير مطول لها هل يكون هروب زوجة الشيخ محمد بن راشد من منزلها بداية المشاكل له، مشيرة إلى أن الأميرة “هيا بنت الحسين” الأخت غير شقيقة للملك الأردني الحالي، ارتبط اسمها في السابق بالمناسبات السعيدة والحياة الهانئة، التي كانت السعادة فيها واضحة على ملامحها أثناء ظهورها الدائم في المناسبات الرسمية.

وتضيف الصحيفة الآن، أصبح اسمها متداولاً وبقوة أيضاً في وسائل الإعلام والمحافل الدولية، لكن لأسباب مختلفة تماماً، بعد هروبها من منزل زوجها في دبي وسفرها إلى لندن للاختباء، لتصبح الأميرة الثالثة على الأقل التي هجرت العائلة الحاكمة في دبي، لتؤكد بهروبها مع طفليها (زايد-7 سنوات، والجليلة- 11 عاماً) أن هروب النساء من بيوتهن في العالم العربي بحثاً عن مأوى آخر في تزايد كبير.

آخر الاخبار الساخنة:

عاجل ..السلطات السعودية تعلن حالة الطوارئ في مكة المكرمة وتطلق صافرة الانذار وتحذر مما سيحدث خلال الساعات القادمة

 

شاهد : كاميرا مراقبة ترصد هذه الفعل المروع لـ "شاب وفتاة" بداخل سيارة تاكسي (فيديو)

 

عاجل ..الملك سلمان بن عبد العزيز يصدر قبل قليل قرار تاريخي لم يسبقه اي ملك من قبل (تفاصيل القرار)

 

عـــاجل.. اختطاف إمراة سعودية في تركيا والقنصلية تبدأ بأول تحرك .. ماذا يحدث ؟(تفاصيل)

 

 

شاهد .. نسي أنها زوجته فتزوجها مرة أخرى وبهذه الطريقه (صور)

 

 

في المقابل، قام زوجها الشيخ محمد- حاكم دبي ونائب الرئيس ورئيس وزراء الحكومة الإماراتية، برفع دعوى ضد الأميرة الهاربة في إحدى المحاكم في المملكة المتحدة.

التفاصيل الخاصة بالموضوع لا زال يحيط بها الغموض، لكن من المتوقع أن يزيل هذا الغموض قريباً بعد نظر القضية المُشار إليها أمام المحكمة البريطانية، والتي قد تفصح عن فضيحة كبرى تخص اثنين من أكثر العائلات الملكية شهرة في المنطقة.

بوادر الفضيحة قد بدأت بالفعل في القصيدة التي نشرها حاكم دبي على حساب أحد المقربين منه على وسائل التواصل الاجتماعي في 22 يونيو/حزيران الماضي، والتي حملت عنوان “عشتي ومتي” وتتهم إحدى النساء بالخيانة والكذب.

الشيخ محمد بن راشد ملقب “الشاعر”، اشتهر عنه تأليف القصائد الشعرية في المناسبات السياسية والاجتماعية، والتي كان يعتبرها وسيلة للتعبير عن آرائه، من خلال الشعر الشعبي “النبطي”، ومع ذلك، فليس من الطبيعي خاصة وهو حاكم عربي بارز، أن ينشر قصيدة حول أمر خاص كنزاع مع زوجته، بل ويشير فيه أنه كان ضحية للخيانة الزوجية.

القصيدة بشكل أو بآخر تؤكد بشكل أساسي الأخبار المتداولة حول مغادرة الأميرة للقصر، ومع هذا لا يمكن اعتبارها دليلاً موضوعياً على الفضيحة التي يحاول البعض الترويج لها.

من خلال التفحص في أبيات القصيدة يمكن الاستنتاج أن “راوي القصيدة” كتبها كملاذ أخير، بعد أن اكتشف “اللعبة” التي كانت زوجته وشخص ثالث أبرز أطرافها، مشيراً إلى أن عنان “حصان” تلك المرأة قد فلت بسبب أكاذيبها والتجاوزات الشخصية التي قامت بها، والتي أدت إلى قتل العلاقة الزوجية بينهما.

نسعد بمشاركتك