كيف أوقفت السعودية موجة الخسائر الثقيلة في أسواق النفط؟

ارتفعت أسعار النفط أمس، بعد أن أدت تطمينات من السعودية، أكبر مصدر في العالم للخام، لتوقف الخسائر الثقيلة التي منيت بها الأسعار الأسبوع الماضي في الوقت الذي أججت فيه الحروب التجارية الأمريكية المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي.

وبحسب "رويترز"، أشارت السعودية، أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، إلى أن المنظمة وروسيا ستواصلان إدارة إمدادات الخام العالمية لتجنب وجود فائض.

 

مصادر تكشف ماخلف الكواليس: هاكذا تعامل محمد بن سلمان مع قادة الجيش السعودي وهم يبلغونه بخبر قصف ارامكو .. وبماذا هددهم؟!

 

ضربة “أرامكو” تفقد “بن سلمان” صوابه .. وهذا ما فعله مع الأسر الغنية في السعودية بعد الهجوم!

 

الملك سلمان يصدر 3 أوأمر ملكية قاسية اليوم

 

"الملك سلمان" يخرج عن صمته بشأن هجوم أرامكو : هذا ماسنفعله في القريب العاجل 

 

واشنطن تفجر مفاجاة : وتعلن عن خبر سار لـ"محمد بن سلمان"

 

بعد فضيحة هروب الأميرة "هيا بنت الحسين" : فضيحة جديدة وغير متوقعة تقع على رأس "محمد بن راشد"

ووفقا لــ "رويترز"، بلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت لشهر أقرب استحقاق 62.48 دولار للبرميل مرتفعة 49 سنتا أو 0.79 في المائة، مقارنة بسعر إغلاق الجمعة، وانخفضت الأسعار ما يزيد على 3 في المائة يوم الجمعة، مع تسجيل أيار (مايو) أسوأ خسارة شهرية في ستة أشهر.
وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 53.95 دولار للبرميل مرتفعة 45 سنتا أو 0.84 في المائة.
وقال أبهيشك كومار رئيس التحليلات لدى إنترفاكس إنرجي في لندن: "تفضيل السعودية للاستمرار في التزام خفض إنتاج أوبك+، أو حتى تعميقه، قدم أيضا الدعم للأسعار".

وتابع كومار: "على الرغم من ذلك، فإن تصاعد الحرب التجارية للولايات المتحدة مع الصين والاتحاد الأوروبي والمكسيك سيكبح مكاسب الأسعار في الفترة التي تسبق اجتماع أوبك+"، ومن المقرر أن تعقد المجموعة اجتماعها القادم في أواخر حزيران (يونيو).

وما زالت عوامل قوية مقابلة تكبح هبوط الأسعار وعلى رأسها تخفيضات الإنتاج التي تقودها دول "أوبك" وخارجها والتأثيرات المستمرة للعقوبات الاقتصادية على إيران وفنزويلا وتوترات الشرق الأوسط والقتال في ليبيا وتلوث النفط الروسي.

وقال محللون نفطيون إن حالة من تداخل تأثيرات العوامل الداعمة والكابحة للأسعار ما زالت تهيمن على السوق قبل أسابيع قليلة من لقاء مرتقب يجمع المنتجين في "أوبك" وخارجها في فيينا لمراجعة سياسات الإنتاج وتقييم ظروف السوق، وبحث مدى جدوى التمسك باتفاق خفض الإنتاج في الظروف الراهنة، وهو الاتفاق الذي قاد إلى مكاسب سعرية جيدة بلغت 30 في المائة خلال الربع الأول من العام.

وأوضح المحللون أن أنباء عن دعوة السعودية إلى لقاءات تشاورية جديدة بين المنتجين في النصف الثاني من العام تعكس حالة عدم الاستقرار التي تهيمن على السوق وحاجة المنتجين إلى اتصالات أكثر كثافة لتدارك وضع السوق والحفاظ على التوازن المنشود، كما تؤكد الدور المحوري والقيادي للسعودية.

وشدد المحللون على أهمية تقديرات بنك "جولدمان ساكس" التي أعرب فيها عن ثقته بأن القدرات الإنتاجية الفائضة في دول "أوبك" قادرة على تعويض أي تراجعات في إنتاج فنزويلا وإيران، إضافة إلى استمرار نمو الإمدادات الأمريكية من النفط الصخري، لافتا إلى توقعه بقاء الأسعار حول مستوياتها الحالية بسبب تعادل التأثيرات للعوامل المتضادة المهيمنة على السوق.

نسعد بمشاركتك