في اول حوار تلفزيوني لزعيم المليشيا.. يهدد السعودية والإمارات ويتحدث عن انهيارات عسكرية

هدد زعيم المليشيا عبد الملك الحوثي بقصف مواقع حيوية في الرياض وأبوظبي، إذا تصاعد العنف في مدينة الحديدة ، معتبراً اقتصاد الإمارات في خطر، والجيش السعودي "انهار" على الحدود الجنوبية.


وقال زعيم الحوثيين لقناة المسيرة التي تديرها جماعته في أول حوار تلفزيوني له إن "صواريخنا قادرة على الوصول إلى ‫الرياض وما بعد الرياض، إلى ‫دبي و‫أبوظبي".



وأضاف "لدينا أهداف استراتيجية وحيوية وحساسة ومؤثرة يمكن استهدافها في حال القيام بأي تصعيد في الحديدة".


واستهدف الحوثيون أهدافاً اقتصادية وعسكرية حيوية في الإمارات والسعودية "رداً على جرائم تحالف العدوان الغاشم على اليمن والإرهاب الذي يقومون به يوميا بحق أبناء اليمن "، وفقاً للجماعة، غير أن السعودية أعلنت اعتراضها جميع الصواريخ، في حين نفت الإمارات حدوث مثل هذه الهجمات.


واعتبر زعيم جماعة الحوثيين أن "الإماراتي يحشر نفسه في المشكلة في اليمن" مما يشكل مخاطر حقيقية على الاقتصاد الإماراتي، متابعاً "إذا استمر العدوان فإن الاقتصاد الإماراتي والاستثمار هناك سيكون معرضاً لمخاطر حقيقية".


وزعم أن العمليات في الحدود حققت نجاحات كبيرة أدت "لانهيار الجيش السعودي في الجبهات الجنوبية" للمملكة، قائلاً إن الأداء القتالي في الحدود كان فاعلاً حتى اضطرت السعودية لأن تأتي "بجيش بديل بعد انهيار كل ألويتها ومواقعها في الحدود".


وقال الحوثي إن على السعودية التخلي عن طموحاتها غير المشروعة في السيطرة وفي مصادرة حق الشعب اليمني في الحرية، ووقف اعتدائها على اليمن إذا كانت تريد الاطمئنان، بحسب تعبيره.


وأضاف أنه يتمنى أن تصل هذه الرسالة إلى السلطات السعودية، وأن تغير سياستها "العدائية" ونظرتها السلبية تجاه اليمن.


وتابع عبدالملك الحوثي "كنا نعرض دائماً قيام علاقات مع السعودية على أساس حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومشكلة السعودية ليست في أن لديهم مخاوف من أن يشكل الوضع في اليمن تهديداً عليها، بل في سقف العلاقة التي ترغب بأن يكون اليمن خاضعاً وضعيفاً أمامها".


وأردف "هناك إمكانية لإيصال الرسائل بيننا وبين السعودية، ولكن هذا يتطلب إرادة جادة منهم في تعديل الرؤية تجاه شكل العلاقة معنا".


وفيما يتعلق بالمفاوضات اعتبر زعيم الحوثيين حضور جماعته في المفاوضات والحوارات "إقامة للحجة وكشف للعدو وتفنيد لادعاءاته بأننا لا نريد الحل والسلام، على حد قوله.


وقال إن التحالف يحرص على إرسال من وصفهم بـ "المرتزقة والخونة" للحضور في الحوارات ليقدم "العدوان" على اليمن على أنه مشكلة داخلية بين اليمنيين، متهماً التحالف بعدم الجدية في أي حوار للوصول إلى حلول منصفة ومنطقية للأزمة.


وادعى الحوثي أن وفد جماعته "قدم في كل الجولات الماضية رؤية واضحة قائمة على أساس الشراكة، والطرف الآخر كان يتعنت دائماً"، مشيراً إلى أن "هناك تعقيدات من جانب الطرف الآخر ومحاولة للتهرب من اتفاق السويد الذي قام على أساس إعطاء دور رقابي للأمم المتحدة في ميناء الحديدة وتحييد الحديدة عسكرياً مع بقاء وضعها الإداري والأمني مرتبطًا بصنعاء وفق القانون اليمني".


واستطرد قائلاً "التحالف حاول أن يلتف على الموضوع الإداري والأمني في اتفاق الحديدة، وهو يتحمل المسؤولية في إعاقة التنفيذ".


وذكر أن "هناك فرصة الآن لتنفيذ الخطوة الأولى في اتفاق السويد والوصول إلى تفاهمات بمفهوم عمليات مرتبطة بالموانئ تعتمد على تنفيذ انسحاب أولي من الإماراتيين والخونة من بعض المناطق".


وقال" قدمنا عروضاً للأمم المتحدة بتنفيذ الخطوات الأولى المتعلقة بالموانئ، لكنها كانت تريد التأخير كي لا تظهر محرجة أمام تعنت الطرف الآخر وإظهار خطوة متقدمة لصالح الطرف الوطني".

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص