المغتربين اليمنيين في السعودية والتعامل مع السعودة والرسوم التي قلبت حياتهم راسا على عقب

تفاوتت ردود افعال المغتربين اليمنيين بشأن كيفية التعامل مع نظام السعودة ورسوم المقيمين التي اقرتها السلطات السعودية، الا ان الجميع اتفقوا إن السعودة والرسوم قلبت حياتهم راسا على عقب وعليهم ان يجدوا الطريقة المناسبة للتعامل مع هذا الامر.

 



المهندس محمد عبد الله العرقبي تحدث لـــــ"المشهد اليمني" قائلا :انا مهندس الكترونيات وكانت الظروف جيدة والدخل ممتاز وكنت اعيش مع عائلتي بشكل مثالي ، الا ان السعودة والرسوم حرمتني من عملي واضطررت للعمل في احدى البوفيات عند قريبي.

 

ويضيف" طبعا العمل في البوفية يبعدني كثيرا عن اولادي وليس هناك اجازات لا يوم الجمعة ولا حتى يوم العيد – يعني دوام بلا اجازة – بالاضافة الى ان الدخل ليس جيدا ، وقد اتفقت مع زوجتي ان تسافر الى اليمن لان الرسوم والايجارات والفواتير ومصاريف الاولاد والمدارس والاعياد اثقلت كاهلي.

 

من جانبه يقول حبيب الرحمن علي سرحان " اعتقد ان السعودة هي من حق الدولة لتوظيف ابنائها ، لكن انا مؤمن ان الارزاق بيد الله ولو ان الاشقاء سمحوا للجميع بالعمل في أي مجال فيمكننا التعامل مع الرسوم، لكن من المستحيل ان تتوقف عن العمل او لا تجدعمل الا بشق الانفسن وبراتب هزيل ، ان تتمكن من الانفاق على عائلتك والعيش بطريقة كريمة.

 

أما معتز عبد الإله الفقي فيقول في حديثه لــــ" المشهد اليمني" تمكنت من عملي السابق من توفير بعض المال وابحث عن فرصة استثمارية في أي بلد لكي ابدأ حياتي من جديد ، أما هنا فالامور صعبة خاصة وان المقيم فرصه محدودة ، وبالنسبة للسعودة والرسوم فهي حرمتني وحرمت الالاف من فرص العمل التي كانت متوفرة ، ويضيف " يستحييل المكوث في المنزل مع اولادي من دون عمل ثم اسدد الرسوم وادفع الايجار والفواتير وغيرها من المصاريف التي حتى لو وجد الشخص عمل فإن المدخول اقل بكثير مما يحتاج اليه هو وافراد اسرته لتحقيق العيش الكريم".

 

ويقول هادي عبد العزيز الناظر في حديثه لـــ"المشهد اليمني" صعب جدا التوفيق بين الرسوم وقلة الراتب ، ونحن في الاسرة لم نعدفكر بالتوفير ، كل ما نهتم به هو ان لا نحتاج لا أحد.      

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص