في ظل تهم النهب والفساد.. الأمم المتحدة تكشف عدد المستفيدين من التغذية التي تقدمها لليمنيين

قال برنامج الأغذية العالمي اليوم الثلاثاء إنه سلم أغذية وقسائم غذائية لأكثر من 9.5 مليون شخص في اليمن في ديسمبر كانون الأول، وهو عدد يقل قليلا عن المستهدف وهو عشرة ملايين شهريا.

وقال إيرفيه فيروسيل المتحدث باسم البرنامج التابع للأمم المتحدة في إفادة صحفية بجنيف “نأمل في الوصول إلى عشرة ملايين. سلمنا عددا أقل من هذا بقليل لأن الوضع الفعلي أبطأ التوزيع في بعض المناطق ولم يكن الوضع الأمني جيدا كذلك”.

وأضاف أن البرنامج تمكن في يناير كانون الثاني من توصيل الغذاء إلى منطقتين متضررتين بشدة في مدينة الحديدة، وهما التحيتا والدريهمي، للمرة الأولى منذ يوليو تموز بفضل خفض التصعيد.

اتهم برنامج الغذاء العالمي، الحوثيين، بسرقة شحنات مساعدات الإغاثة، مؤكدا أنهم “يسرقون المساعدات من أفواه الجائعين”.


وفي 31 ديسمبر/ كانون أول الفائت، أتهم برنامج الغذاء العالمي الحوثيين بسرقة المساعدات الإنسانية لليمنية وقال في بيان لهم “إنهم يسرقون الطعام من افواه الجائعين” مشيرا “لدينا أدلة على استيلاء الحوثيين على شحنات الإغاثة، وتلاعبهم بقوائم المتلقين لمعونات الإغاثة”.

وطالب برنامج الغذاء العالمي للأمم المتحدة بإنهاء فوري لتحويل مسار الإغاثة الغذائية الإنسانية في اليمن بعد الكشف عن أدلة على سرقت مليشيا الحوثيين للمعونات الاغاثية في العاصمة في العاصمة صنعاء، وأجزاء أخرى من البلاد التي تقع تحت سيطرتهم.

وكان تحقيق استقصائي نشرته وكالة “الأستوشيتد برس” كشف عن حجم هائل من النهب للمساعدات الإنسانية في اليمن معظمها قام بها الحوثيون، حيث لم يتلقى الكثير من المتضررين الحصص الغذائية التي يحق لهم الحصول عليها، وفي مناطق أخرى، تم حرمان الجياع من الحصص الكاملة.

<