عــــــــاجل

"محمد علي الحوثي" يفاجأ الجميع بهذا الطلب .. شاهد

طالب القيادي الحوثي محمد علي الحوثي  بأن تكون هناك لجنة تحقيق مالية مستقلة ذات مهنية، لتطلع على حسابات البنك المركزي اليمني والفروع لكشف التلاعب والاختلال الذي يحصل لدى المرتزقة (الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا)، جاء ذلك في مقابلة صحافية لوكالة الأنباء الألمانية (dpa) الأحد الماضي.

وأفاد بأن مارتن سيعود إلى صنعاء مجدداً بعد ذهابه للرياض للقائه بالطرف الآخر”.

ولفت إلى أن المبعوث الأممي عرض عليهم من خمس إلى ست دول أوربية وغير أوروبية، “وقد أبلغناه مبدئيا بالأولوية، ولا زلنا ننتظر ما سيؤول الأمر له وعندها سنقرر بإذن الله”.

وأكد الحوثي، استعدادهم للمشاركة في الحل السياسي والسلمي من خلال الأمم المتحدة، في إشارة إلى جولة المشاورات القادمة التي دعا إليها جريفيث مؤخراً.

وقال: “لسنا وحدنا من لديه قناعة بأن تحقيق السلام لن يكون إلا من خلال العودة إلى طاولة المفاوضات ومن خلال التحرك في السلام ودعم جهود المبعوث الأممي، فالمجتمع الدولي، ومجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة وصلوا إلى هذه القناعة أن الحل في اليمن سياسي لا عسكري، والدول الكبرى سواءً الصين أو روسيا أو غيرها من الدول أمريكا أيضاً فرنسا بريطانيا، وبالتالي نحن نأمل في أن تثمر جهود المبعوث نحو الخروج إلى الحل السياسي ونحمّل أيضاً الطرف الآخر في عدم التزامه باتفاق (السويد) أي كارثة إنسانية قد تقع”.

وفيما يتعلق بإعادة الانتشار التي نفذها الحوثيون في ميناء ومدينة الحديدة (غرب اليمن)، واتهامات الطرف الآخر(الحكومة اليمنية) بأن عملية الانتشار تلك ماهي إلا “مراوغة و مسرحية”، قال الحوثي :”على الرغم من أن ميناء الحديدة مدني فقط، إلا أننا نفذنا ما هو مطلوب منا في الاتفاق، وأثبتنا المصداقية الكاملة وحرصنا على خدمة الشعب وإزاحة شبح المجاعة عنه، حيث أعيد انتشار القوات، وتسلمت قوات خفر السواحل (تتبع الحوثيين) ميناء الحديدة، بحضور فريق الأمم المتحدة، كخطوة رئيسية تم تنفيذها عملياً وأفقدت دول العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي ومرتزقتهم أي مبرر لإعاقة أو عرقلة اتفاق السلام”.

<