خبير نفطي يعلق علميا على حريق خزان المصفاة ومعلومات عن استهداف المنحة السعـودية

في اول تعليق من خبير نفطي على حريق خزان النفط في مصافي عدن قال ان كل ما صدر من بيانات وتوضيحات واخبار من هنا او هناك وحتى تلك البيانات التي توالت على المتابع اللليلة الماضية لم تلامس الحدث واسبابه ولو بجزئية علمية .

 

 

 

واضاف الخبير النفطي في حديث هاتفي خاص مع "عدن تايم" وفضل عدم ذكر اسمه ان كل ما صدر عن الشركة وبقية الاجهزة ذات العلاقة مجرد استعراض للواقعة وتطمين فقط . . وليس من المعقول ان لا يتوفر في الشركة العتيقة من الفنيين والمهندسين والكادرات الرفيعة التي يمكن ان تحدد من الوهلة الاولى طبيعة الحريق وتركت الحديث من خارجها لاجتهادات العامة "طائرة مسيرة .. رصاص راجع" وأول من روج للطائرة المسيرة قناة عربية كبرى محسوبة على التحالف العربي بحجم قناة الحدث وعاجلاتها حسب تعبيره.

 

 

 

واستغرب الخبير النفطي ان تكون منشأة تكرير كبرى كمصافي عدن لا تحاط بسياج أمني رفيع مجهز بكل تقنيات الحماية وافراد أمن على مستوى عال من التدريب والتأهيل الذين يكونون على يقظة عالية وحس ووعي امني عال قادر على التعامل مع أي حدث طارئ في المنشأة كما هو متعارف عليه في المنشئات النفطية في البلدان المجاورة ولو بأدنى حد من المسؤولية الامنية.

 

 

 

وخلص الخبير النفطي الى وجود انواع من حرائق خزانات المشتقات النفطية ظاهرة فوران خزانات النفط وظاهرة سيلان السائل المشتعل على الجدران وظاهرة انفجار خزانات النفط وجميعها لها اسبابها وطرق مكافحتها يعرفها كل المختصين في مصافي عدن وكل دارس في مجال البتروكيماويات وعلوم النفط.

 

 

 

 

 

وتردد عن الحريق ان جهات نافذة تقف خلف حريق انفجار واحراق أحد خزانات الوقود بالمصافي والذي تستخدمه لجنة المشتقات  السعودية لتزويد محطات كهرباء عدن بالوقود.

 

 

 

وان ما جرى في مصافي عدن عمل تخريبي تم عبر ادوات لنافذين داخل المصافي بعد ان بات الخزان المستهدف خارج سيطرة النافذين المرتبطين بالحكومة اليمنية وجهات نافذة .

 

 

 

وتفيد معلومات ان المصافي تشهد منذ فترة صراع خفي نتيجة سحب عدد من الخزانات من ايدي احمد العيسي لتخزين فيها المشتقات النفطية السعودية المخصصة للكهرباء.

 

 

 

وكان آخر توضيح من شركة مصافي عدن بصورة بيان وزعه سكرتيرها الإعلامي ، وصفه بالهام والعاجل حول الحريق جددت فيه الشركة تأكيدها للمواطنين في العاصمة عدن، أن الحريق الذي أندلع مساء الجمعة الموافق 11 يناير 2019م في أحد خزانات الشركة،، تم إحتواءه ومحاصرته وعزل الخزان الذي إندلع فيه الحريق عن باقي الخزانات .

 

 

 

وقالت انه يجري حالياً تبريد وتفريغ الخزانات المجاورة للخزان الذي إندلع فيه الحريق تحسباً لأي طارئ، فيما ستستمر النيران في الخزان حتى إنتهاء بقايا المشتقات النفطية المتواجدة فيه وهدا المعمول به في حرائق خزانات المشتقات النفطية .

 

 

 

ودعت الشركة المواطنين إلى عدم الهلع جراء الحريق الذي تم إحتواءه والإطمئنان بإن الحريق ليس له أي تأثير على المشتقات النفطية الخاصة بمحطات الكهرباء والسوق المحلية ، وأن عمليات تموين السوق المحلية بالوقود سيستمر بحسب البرنامج المعد من قبل شركة النفط عدن .

 

 

 

وأكدت أن الخزان الذي إندلع فيه الحريق يقع في منطقة بعيدة عن الخزانات المستخدمة لخزن المشتقات النفطية المخصصة للسوق المحلية ومحطات الكهرباء.

 

 

 

 

 

وماتزال النيران تشتعل في الخزان حتى نفاذ الكمية المتواجدة بداخلة من مخلفات المشتقات النفطية بحسب مصدر عمالي عصر السبت.

 

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص