المبعوث الأممي يلتقي رؤساء الكتل البرلمانية

التقى ظهر اليوم رؤساء الكتل البرلمانية الممثلة بمجلس النواب بالمبعوث الاممي السيد جريفيث ، وطرحت عليه كل القضايا والتي تهم الشأن اليمني مبدين ملاحظاتهم على المرونة الزائدة التي تبديها الأمم المتحدة مع الحوثيين الى حد التدليل ، واكد رؤساء الكتل ان أعضاء البرلمان يرون اَي خروج عن المرجعيات الثلاث مرفوض ، وأنهم لن يوافقوا على اَي مشاورات جديدة حتى وان وافقت الحكومة على ذلك تحت اَي ضغوطات تمارس عليها فإنهم سيرفضون بقوة الا بعد ان يتم تنفيذ الاتفاقات السابقة وفِي مقدمتها انسحاب الحوثيين من الحديدة وتسليم الميناء للسلطة المحلية والأمن التابعين للشرعية لانها هي من تمثل الشعب اليمني ، ودور المبعوث الامني وكل طواقم الأمم المتحدة دورا رقابيا وليس من مسئوليتهم ادارة الميناء المدينة ، وفِي المجمل طرحوا كل القضايا بشفافية وصدق مستشعرين المسئولية الوطنية مؤكدين ، من جانبه قال المبعوث الاممي السيد جريفيث اتفهم موقفكم ، وان اتفاق السويد هو حل جزئي لن ينهي كامل الصراع ولكنه على طريق الحل الشامل مؤكد انه لن يتم التوجه لجولة جديدة قبل تنفيذ اتفاق الجولة الاولى قائلا اطمئنوا بخصوص هذه النقطة مواصلا كلامه بقوله يجب ان نصل الى حل شاملٍ لا يتناقض مع قرارات مجلس الامن وأردف يقول اتحدى احد يثبت اني قمت بأي عمل يتناقض مع القرار الاممي ٢٢١٦ مع علمي ان اتفاق السويد لم ينفذ بعدُ ولا زال الكلام للسيد جريفيث قائلا سنبذل قصارى جهدنا لتنفيذه وأصبح مجلس الامن معني بالاتفاق وسألتقي به غداً وأطلعه بهذا الخصوص. وبدورنا كبرلمانيين سنراقب كل النشاطات لكل الجهات وما توافق مع قضيتنا الوطنية سنقف معه ونسنده وما يتعارض او ينتقص من المرجعيات سنرفضه ونعارضه مستشعرين ما يعانيه شعبنا ومدركين ان الحلول الترقيعية التي لا تلامس جوهر القضية المتمثّلة بالانقلاب وضرورة انهائه ما هي الا بمثابة مسكنات لا تحل القضايا ولكنها ترحلها لنزداد تفاقما واتساعا.
<