تغيرات جذرية لدى المجتمع الدولي.. مؤشرات كبيرة للإطاحة بالحوثيين (تفاصيل)

تغيرات متسارعة خلال أسبوعين في المواقف والسياسات الدولية إزاء تصرفات ميلشيا الحوثي الانقلابية الإرهابية المتزايدة يوما بعد آخر، ووقوفها خطرا على أهم موارد الدعم الإغاثي الخارجي.

الميلشيا الحوثية مؤخرا طالت يدها وبشكل أوسع من سابق على المساعدات الإنسانية بسرقتها ونهبها العلني، بل ذهبت إلى مدى أبعد بقيامها بحرق مخازن ومستودعات المنظمات الدولية، واستهداف موظفيها وبعثاتها العاملة، وهو ما ضاعف لدى المجتمع الدولي يقين عدم انصياع وصلاح الميلشيا سياسيا وأخلاقيا وطلقا.


مؤشرات واضحة بدأت في خطاب وسياسات الكثير من الأطراف الدولية التي لها دورا كبيرا وبارزا في النزاع باليمن، مؤشرات غاضبة واستياء قد يفضي مؤخرا إلى قرارات صارمة تطيح بميلشيا الحوثي الانقلابية,

كل هذه التداعيات جرت خلال أسبوعين، بعد إفشال ميلشيا الحوثي الانقلابية لاتفاق الحديدة، واثبات دوليا سرقتها ونهبها للمساعدات الإنسانية التي تعد المصدر الوحيد لنحو 21 مليون شخصا يمنيا يحتاجون إلى الدعم الغذائي بحسب أرقام المنظمات الدولية.

تحولات تندر بها الخطابات والتصريحات الصحفية التي تضاعفت خلال الأسبوعين الماضيين، على وسائل إعلام كبرى دولية (أمريكية – بريطانية – وعربية ) هي حال ولسان الخطابات الرسمية لحكومات هذه الدول الضالعة في النزاع اليمني، ما قد يكون الخطوات الأولى لرفع العالم يده المساندة عن الميلشيا الحوثية بشكل نهائي وبدء الفصل في وجودها.

<