الكويت تبشر اليمنيين وتعلن عن «جولة مباحثات جديدة للتوقيع على اتفاق ينهي الأزمة»

مسؤول كويتي اليوم الاثنين 7يناير/كانون الثاني إن بلاده قد تستضيف جولة جديدة من المباحثات بين الفرقاء اليمنيين، لكنه لم يحدد موعدا لذلك ، في وقت اعتبرت فيه الحكومة الشرعية الحديث عن جولة مفاوضات جديدة قبل تنفيذ اتفاق السويد ، استهتار وعبث . واستضافت الكويت في 2016 جولة طويلة من المباحثات اليمنية لكنها لم تنته إلى حل ينهي الصراع هناك. وقال فهد العوضي مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون الوطن العربي في حوار نشرته صحيفة الراي يوم الإثنين إن الكويت كان لها دور في تسهيل المحادثات اليمنية الأخيرة عبر نقل وفد جماعة الحوثي إلى مقر المفاوضات. وأضاف ”هناك جولة أخرى من المحادثات اليمنية قد تكون في الكويت إن شاء الله ونتمنى أن تكلل بالتوقيع على اتفاق لإنهاء هذه الأزمة“. وتابع العوضي قائلا إن ”تحديد موعد ذلك يعتمد على تطورات الأمور في اليمن وتنفيذهم ما تم الاتفاق عليه في محادثات السويد“. وكان وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح قد قال في ديسمبر كانون الأول إن بلاده مستعدة لاستضافة مراسم التوقيع على اتفاق ينهي الحرب في اليمن في حال توصل الفرقاء إلى تسوية، لكنه لم يتطرق لإمكانية استضافة جولة جديدة من المفاوضات. ووقع الجانبان، جما، على اتفاق في السويد في ديسمبر كانون الأول برعاية الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في الحديدة وسحب القوات. والاتفاق، الذي يعد أول إنجاز مهم لجهود السلام خلال خمس سنوات، جزء من إجراءات لبناء الثقة تهدف إلى تمهيد الطريق لهدنة أشمل ووضع إطار لمفاوضات سياسية غير ان الحوثيين لم ينفذوا اي شي حتى الان.
<