لماذا اختفى الداعية السعودي محمد العريفي وما حقيقة اعتقاله ؟!

كشفت مصادر سعودية مطلعة، عن أسباب اختفاء الداعية السعودي، محمد العريفي، وإغلاق حساباته على وسائل التواصل الإجتماعي. وذكرت مصادر خاصة لـ «عربي بوست» أنّ السطات السعودية أوقفت حساب الداعية السعودي محمد العريفي وشطبته من على تويتر، وذلك على خلفية إثارة الرأي العام السعودي عبر مواقع وحسابات التواصل الاجتماعي لقضية نجله عبدالرحمن وتسريب خبر اعتقاله في السجون السعودية منذ نحو عام. هذا الأمر دفع السلطات السعودية إلى اتخاذ قرار إيقاف الحساب كإجراء احترازي ووقائي، خشية أن يثير العريفي قضية نجله عبر حسابه الشخصي، سواء عبر مطالبة الجهات الرسمية بإطلاق سراحه أو إثارة الرأي العام ومحاولة استعطافه لصفه، وفق المصادر الخاصة بعربي بوست.

يأتي هذا الأمر بعد الجدل الواسع حول مصير العريفي، وبعد اختفاء حسابه على تويتر الذي بلغ عدد المتابعين عليه أكثر من 20 مليون متابع، إذ تساءل الكثيرون عن مصير الداعية السعودي، بعد مرور عدة أيام على اختفائه عن الظهور في مواقع التواصل الاجتماعي، وتوقف صفحاته على الشبكات الاجتماعية. وذكرت المصادر نفسها – التي رفضت التصريح باسمها خشية الملاحقة الأمنية – أنّ العريفي يخضع لرقابة مشددة من قِبل السلطات السعودية، إذ تمّ منعه من كافة الأنشطة المتعلقة بالخطابة وإلقاء المحاضرات والدروس، إضافة إلى منعه من السفر والتواصل مع الجمهور واستقبالهم في منزله الشخصي، كما تمّ منع العريفي من إبداء آراء سياسية أو التغريد عبر حسابه الشخصي في وقت سابق. وأوضحت المصادر أنّ العريفي لم يعتقل من قِبل سلطات بلاده، لكنّها أجبرته على حذف حسابه بعد هواجس ومخاوف أبدتها السلطات من إثارة قضية نجله عبدالرحمن.

<