الصحفي فتحي بن لزرق : هذا هو مصير مشروع الانفصال في الجنوب..وهؤلاء السبب

الصحفي فتحي بن لزرق في منشور على حائطه بالفيسبوك تابعه هناعدن أن #مشروع_الانفصال! جنوبيون كٌثر غيروا خلال 3 سنوات موقفهم من الانفصال وبات التيار المؤيد للوحدة يتزايد ويتعاظم . والسبب ليس ان الوحدة شيء جميل بل لان الانفصال اتضح انه خيار "قبيح للغاية" وبشكله الحالي. تحتاج الحكومة ويحتاج أنصار مشروع الوحدة اليمنية إلى عام إضافي من حكم "الميليشيات" في عدن . عام إضافي واحد فقط من مواصلة تصدر المشهد وجوه هذه القيادات الميليشياوية. مشاهد جديدة لقتل الناس ، تعذيبها ، سجنها وإخفائها، نهب كل شيء البسط على كل شيء . عام واحد من الفوضى والنهب والسلب والخراب، كاف لكي تهال أخر ذرة تراب على مشروع كان عظيما ذات يوم ، جميلا ، نبيلا، ورديا وبات حالك السواد. ويمكن لأنصار هذا المشروع ان يتداركوا الأمر ، اذا ما اعترفوا ان ثمة أخطاء كبيرة ارتكبت وان قطار الانفصال يسير في الطريق الخاطئة. ذات يوم قيل لعلي عبدالله صالح ان قطار الوحدة يسير في الطريق الخطأ ، قيل له ان الأخطاء تكاثرت وان شاكوه كثروا وقل شاكروه. كان صالح يجلس وحيدا بقمرة القيادة بعيدا عن كل شيء إلا جوقته التي عزلته عن كل شيء وحينما التفت صالح ليتفقد قطاره وراكبيه كانت النار تحاصره من كل جانب.. لقد ترجل الركاب في محطات متتالية وأضرموا النار في كراسي القطار قبل ان ينصرفوا. أفاق الرجل ولكن في اللحظة الخطأ وفي الوقت الضائع .. انطلق الرجل يعدو هنا وهناك محاولا إعادة الركاب وإخماد الحريق ، لكنه كان قد فات الأوان .. عام واحد ونهائي يفصل قادة مشروع الانفصال في جنوب اليمن عن انتشال هذا المشروع من براثن الميليشيات والفوضى والسكارى أو تركه يهوي إلى قاع سحيق ليرتطم ارتطامه الأخير والنهائي ليموت ويذوي .. 2019 ، وبعده لن يكون من هذا المشروع إلا أراضي متناثرة هنا وهناك تم البسط عليها وأناس ينفذون وقفة احتجاجية هنا وهناك تطالب بإطلاق سراح معتقل أو الكشف عن مصير مخفي . لايحتاج الرئيس "هادي" وأنصاره فعل شيء إضافي ابدا ، عليهم الانتظار عام واحد فقط لكي ينهار المشروع كاملا . في الحياة تبحث الناس عن الأفضل دائما ، وذات يوم بحثت الناس جنوب اليمن عن الانفصال ، كان مشروعا جاذبا مثاليا واليوم بات مدمرا وخرابة كبيرة.. في مواجهة قادة الانفصال عام واحد فقط ، وأما الاعتراف بالأخطاء والسعي لإصلاحها وانتشال جسد القضية ومحاولة إسعافها على الفور وفتح الباب لمصالحة جنوبية جنوبية والاعتذار لمن تم تخوينهم لكل من تم سحلهم وتعذيبهم وجبر ضررهم واعادة كل ماتم نهبه من اراضي والاعتراف بان ماحدث خلال 3 أو 4 سنوات مضت لايمثل بأي شكل من الأشكال وجه القضية الجنوبية أو المضي والمكابرة قدما والدفاع عن الفاسدين والباسطين والقتلة وشلل المخمورين والسكارى وتدمير المشروع . عام واحد.. أما المكابرة وأما محاولة الانتشال.. تبدو المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة. لنرى
<