وأخيرًا .. الكشف عن المفاجأة التي حيرت الجميع في قرارات الملك سلمان الأخيرة ولماذا رحل ’’الجبير‘‘..ِ(تفاصيل)

قرارات العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، التي شملت إقالات وتعيينات جديدة في مجلس وزراء المملكة؛ مفاجأة للمتابعين والمتخصصين، لما حملته من تعديلات كان أبرزها تعيين إبراهيم العساف وزيرا للخارجية، خلفا لعادل الجبير الذي أصبح وزيرا للدولة للشؤون الخارجية. ورفع هذا التعديل وزير المالية السابق إبراهيم العساف، وهو من الشخصيات المحترمة بين النخب الدولية، إلى منصب وزير الخارجية، وهو تحول درامي مهني، إذ كان العساف واحدا ممن احتجزوا في فندق ريتز كارلتون في الرياض العام الماضي، في إطار حملة على الفساد، بحسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية. وقال أحد المتخصصين في الشأن الخليجي للصحيفة إنه لا يستطيع "هضم" فكرة أن العساف الذي كان محتجزا، صار الآن وزيرا للخارجية، وفي وقت حرج للغاية. وأضاف، مشترطا عدم ذكر اسمه: "إنهم بحاجة إلى شخص قادر على المساعدة في تحسين صورة المملكة. شخص تثق به الدول الأجنبية"، مشيرا إلى أن عساف "خيار مهم للغاية لأنه يعرف الجانب المظلم من القيادة، وربما يقوم بعمل أفضل في تمثيلها".
<