مقتل ضابط أمن وموظفة حكومية برصاص مجهولين في عدن”الأسماء”

قالت مصادر أمنية رسمية امس الأربعاء أن ضابط أمني في شرطة مديرية المنصورة بمحافظة عدن قتل الليلة الماضية برصاص مسلحين .

وقال قائد شرطة المنصورة العقيد حسين صالح في تصريح رسمي إن ضابط النوبة بشرطة المنصورة ماجد صالح المشدلي قتل برصاص مسلحين في بلوك 37 في حي المنصورة بعدن.

وذكر بأن شرطة المنصورة أرسلت طقم النوبة الليلية في ساعات الأولى من يوم الأربعاء فور تلقيها بلاغا من أحد المواطنين قال فيه : أن مسلحين اطلقوا عليه النار في بلوك 37.. موضحا أنه تم تكليف أفراد من الشرطة على متن الطقم بقيادة ضابط النوبة الشهيد ماجد صالح المشدلي بغرض الافادة والتحري ومعرفة أسباب اطلاق النار على المواطن المقدم للبلاغ وهوية المسلحين.

وأكد قائد شرطة المنصورة،  أن المسلحين باشروا بإطلاق النار على طقم الشرطة فور وصوله إلى بلوك 37 ما أدى الى استشهاد ضابط النوبة ماجد المشدلي على الفور، فيما أصيب مسلحان لدى قيام أفراد الشرطة كانوا برفقة الشهيد المشدلي بالرد على مصدر النيران.


واوضح أن قوات الأمن تمكنت من القاء القبض على المسلحين بعد إصابتهما وتم نقلهما لتلقي العلاج تحت حراسة أمنية مشددة، ولا زالت الأجهزة الأمنية تجري تحقيقا في ملابسات الحادثة.

في ذات السياق قالت مصادر أمنية ومحلية يوم الاربعاء إن أهالي مدينة المنصورة في عدن، عثروا  مساء الثلاثاء، على جثة موظفة حكومية خمسينية يرجح أنها قتلت خلال عملية سطو على منزلها الذي تقطنه بمفردها.

وذكرت المصادر أن الموظفة في مكتب وزارة التخطيط بعدن “رخصانه عبدالستار”، وجدت وهي مضرجة بدمها في منزلها بعد أن افتقدوا خروجها من المنزل منذ يومين.

وأكدت المصادر إن الشرطة نقلت الجثة للمعمل الجنائي لتحليلها، فيما يتولى البحث الجنائي التحقيق في الحادثة لكشف ملابساتها.

وتسكن القتيلة لوحدها في منزل في  بلوك ٢٥ بالمنصورة ذات الكثافة السكانية العالية وغير متزوجة.

وينتشر السلاح على نطاق واسع في شوارع مدينة عدن الساحلية، مع تزايد مظاهر الفوضى والعنف وتنامي نفوذ المسلحين بينهم جماعات جهادية كتنظيمي القاعدة الدولة الإسلامية، وذلك منذ استعادة قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية، السيطرة على المحافظة في يوليو عام 2015، عقب طرد قوات جماعة الحوثيين التي كانت سيطرت على أجزاء منها.

وتعاني عدن من وضع أمني غير مستقر منذ تحريرها من الحوثيين في يوليو 2015م، وبدلاً من وجود قوة أمنية واحدة تفرض سلطتها على عدن وعلى كل المحافظات التي من المفترض أن تكون خاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، برزت عدة قوى تنازع الحكومة سلطاتها على المدينة وباقي المناطق، وصارت هذه القوى تمتلك السلاح الثقيل والمتوسط، وتفرض سيطرتها على أجزاء واسعة من عدن، وعلى عدة محافظات.

<