امرأة بريطانية تهرب إلى مصر بمساعدة والدتها بعد 32 عام من العيش في اليمن

شفت صحيفة الغارديان بريطانية أن مواطنة بريطانية استطاعت الفرار من اليمن إلى مصر بعد جهود من والدتها لإعادتها إلى المملكة المتحدة.
 
وحسب التقرير الذي نشرته الصحفية البريطانية فإن صفية صالح، اختطفها والدها قبل 32 عاماً حين كان عمرها 18 شهراً، وذهب بها إلى اليمن عام 1986.
 
 يُذكر أن والد صفية، اختطفها، ومعها أختيها الأكبر سناً اللتين كانتا تبلغان من العمر حينها خمس وأربع سنوات لكن جهود الأم نجحت في إعادتها مرة أخرى إلى بريطانيا عن طريق مصر.
 
صفية متزوجة وتعيش في مدينة الحديدة تحت القصف
كانت صفية، وهي متزوجة الآن ولديها أربعة أطفال، تعيش في فقرٍ مع أسرتها في مدينة الحديدة اليمنية، الواقعة حالياً تحت القصف الجوي للمملكة العربية السعودية التي تقاتل الحوثيين الذين يسيطرون على معظم الأراضي اليمنية.
 
ووفقاً لصحيفة The Guardian البريطانية، جمعت والدتها جاكي صالح، التي تقيم بمدينة كارديف البريطانية، أكثر من 7 آلاف جنيه إسترليني (8900 دولار أميركي تقريباً) كجزءٍ من حملةٍ أطلقتها لإعادة ابنتها الصغرى إلى المملكة المتحدة.
 
وأعلن نيل ماك إيفوي، عضو الجمعية الوطنية في ويلز الذي كان داعماً للحملة، ليلة عيد الميلاد أن ابنة دائرته الانتخابية وأسرتها أصبحوا جميعاً في مصر.
 
 وقال ماك إيفوي: «صفية صالح وأسرتها هبطوا بسلامٍ في القاهرة وأصبحوا بعيداً عن اليمن. أود أن أتوجَّه بالشكر لكل من أسهم في حملة جمع التبرعات. الخطوة التالية هي استخراج جوازات السفر. إنها حقاً أخبارٌ سارة في ليلة عيد الميلاد وهدية عظيمة إلى جاكي وأسرتها».

<