تهديدات هي الأخطر لانتقالي عدن وتصويب سهامه لمدينة ساحلية إستراتيجية “تفاصيل”

أطلق مؤخرا ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي تهديدات لطرفي التفاوض اليمني والمجتمع الدولي بشأن تجاهل إشراكهم في المشاورات والعملية السياسية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عديدة تهديدات نسبت إلى عيدروس الزبيدي وبن بريك يقولون فيها أنهم سيفجرون الوضع عسكريا في حال واستمر تجاهل إشراكهم في المفاوضات والعملية السياسية برمتها.


وتضيف الأحاديث “قولهم أنهم يعرفون طريق الحديدة، في إشارة إلى قوات العمالقة المرابطة هناك، في مزاعم منهم أنهم قادرين على سحبها إلى الجنوب وبدء الفوضى عسكريا”.

كما دعا في وقت سابق من يوم أمس السبت مايسمى بالمجلس الأنتقالي إلى استفتاء فوري بالانفصال، وهو ما لقي ردود أفعال ساخرة وغاضبة واسعة ضد هذه الدعوات.

وتأتي هذه التهديدات بعد توقف المعارك في محافظة الحديدة، وبقاء قوات العمالقة دون مهمة عسكرية جديدة، وهو ما لفت إليه مراقبون على أنها محاولة كبيرة لما يسمى بالمجلس الانتقالي لسحب قوات العمالقة إلى مربع العنف لصالحه وفرض وجوده عسكريا وسياسيا.

إلى ذلك كشفت مصادر مطلعة اليوم الأحد عن بدء ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي بالتعبئة العامة والتحريض على إحداث فوضى مجددة في الجنوب لغرض انتزاع استحقاقات سياسية خصوصا في ظل استمرار عملية التفاوض وتحرك المجتمع الدولي ومجلس الأمن الجاد مؤخرا بشأن اليمن.

<