أبناء مديرية حوف يطردون "الحريزي" ويرفضون الفوضى ويؤكدون على أمن واستقرار محافظة المهرة.

بناء مديرية حوف الأحرار يثبتون أنهم بحجم هذا الوطن الغالي، مرة تلو الأخرى يأبون إلا أنهم يكونون إلى جانب الشرعية والسلطة المحلية بالمهرة ممثلة بالمحافظ الشيخ راجح باكريت.. وبرفضهم إقامة إعتصام زمرة الحوثي ومرتزقته في المديرية وطردهم كالحمير الجرباء؛ عانق السحاب وارتقى عاليا فوق كل محاولات التخريب والعبث بأمن واستقرار المهرة.. الحريزي وشلته قرروا، وبئس القرار ومتخذه، إقامة اعتصامهم الممول من جماعة الحوثي في مديرية حوف وفي منفذ صرفيت الحدودي بالتحديد.. طبعا هذا القرار له دلالاته التي لا يمكن أن تخفى على أحد، ولعل أبرز هذه الدلالات إن الإجراءات الأمنية الصارمة التي فرضتها الأجهزة الأمنية والعسكرية بالمحافظة وقيادة التحالف العربي المشترك بقيادة المملكة العربية السعودية على المنافذ الحدودية في المهرة ومنعها كل محاولات التهريب التي يتصدرها الحريزي وجماعته اوجعتهم وشددت الخناق عليهم، فقرروا بأن يكون اعتصامهم بالقرب من منفذ صرفيت ويتباكون هناك على العهد الذي ولّى إلى غير رجعه مع القيادة الرشيدة للمحافظة. أبناء مديرية حوف وكعادتهم البطولية والرافضة لأي مساس بمكتسبات الوطن وثوابته ومرتكزاته، يطردون بكل حزم عصابات الإعتصامات ويمنعونهم من إقامة اعتصامهم على تراب حوف الزكي.. ليلجأ بعدها المعتصمون اضطراراً لإقامة اعتصامهم في احواش إحدى المنازل هناك.. هزيمة تضاف لسجل الإنكسارات التي تعرض لها الحريزي من أبناء المهرة، وبطاقة حمراء جديدة ترفع في وجه الخارجين عن القانون.. فهل يعون وهل يدركون وهل يفهمون بأنهم مرفوضين وأنهم غير مرحب بهم في المحافظة.. فهل وصلت رسالة حوف للمجتمع الإقليمي والدولي، أظن بل وأجزم بأن الحريزي أصبح يترنح كالسكران بسبب الصفعات القوية التي تعرض من مواطني المهرة الشرفاء.. لتأتي صفعة أبناء حوف وتنهي ما تبقى من جمعهم المشبوه . تحية إجلال نرفعها لكل أبناء حوف؛ سلطة وأعيان ووجهاء وشباب، فحوف كانت ولا زالت وستظل في طليعة المديريات الحرية على الأمن والإستقرار وعلى التنمية المستدامة والبناء والتطور والإزدهار.. والتي ترفض الفوضى والعنف والمحاولات الخارجية الهادفة لإدخال المحافظة في أتون الصراعات السياسية والطائفية.
<