دعوات شعبية لوقفات احتجاجية ضد مصنعي الدقيق في اليمن

ي ظل تجاهل مصنعي الدقيق في اليمن للمطالب الشعبية المتكررة والمستمرة للجهات المعنية في الحكومة وعبر شبكات التواصل الاجتماعي وفي المواقع الاخبارية المتعددة وذلك لتخفيض سعر الدقيق وبيعه بحسب المتغيرات السعرية والتخفيف من معاناة المواطنين ، يعتزم ناشطين واعلاميين في مواقع التواصل الإجتماعي وعدد من منظمات المجتمع المدني البدء بالتصعيد والدعوة للتظاهرات وعمل الوقفات الاحتجاجية أمام الجهات الحكومية ضد الشركات المصنعة للدقيق لتجاهلهم وعدم استجابتهم للمطالبات الشعبية في تخفيض سعر الدقيق واستمرارهم بالبيع بمزاجية والذي يعد حرب إبادة جماعية لايمكن السكوت عنها في ظل صمت الحكومة امام تلك الشركات التي لاهم لها غير كسب ارباح طائلة غير مشروعة من وراء هذه المادة المربحة . ويأتي هذا التصعيد كما يراه الجميع خطوة في الإتجاه الصحيح للتعبير عن العضب الشعبي في ظل عدم قيام الحكومة بواجبها بالزام الشركات المصنعة للدقيق عن اسعارها المحددة والتي لاتتناسب مطلقا مع انخفاض الدولار ، واستمرارها باحتكار الدقيق وبيعه بأسعار خيالية لايستطيع المواطن شرائه ، والذي من المفترض أن يكون سعره الرسمي ب7200 ريال فقط ، لكن استمرار بيعه بأكثر من 11 الف ريال وبفارق 4 الف ريال مكسب بعد الكيس الواحد يعتبر جريمة جريمة وربح غير مشروع . مراقبين اقتصاديين يرون في ارتفاع سعر الدقيق في اليمن نتيجة احتكاره من قبل بعض الشركات المحدودة وعدم وجود شركات استثمارية تنافسية تعمل على كسر الاحتكار وترك الحبل على الغارب لمافيا تلك الشركات للتحكم بقوت المواطنين دون وازع ديني أوضمير ضد الشعب الذي يعاني الأمرين خصوصا في ظل الأوضاع الراهنة . كما يشكوا التجار ايضا من تضررهم من تلك الشركات المصنعة للدقيق وتعرضهم للتهديدات المستمرة من قبل البلاطجة والمتنفذين جراء البيع بسعرالشركات والزامهم بالبيع بسعر منخفض الامر الذي ادى الى اغلاق الكثير من التجار لمحلاتهم بعد تعرضهم للابتزاز والسطوا المسلح والتقطع لقواطرهم بالإضافة الى اقتياد الكثير منهم للسجن من قبل الجهات المعنية، وعدم معرفة الكثير من المواطنين أن المتسبب الرئيسي في معاناتهم شركات صوامع ومطاحن الغلال الخاصة المحتكرة للدقيق وليسوا التجار بحسب الاستطلاع والنزول الميداني .
<