استمراراً في إذكاء الوعي الجمعي بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان فريق رصد يقيم فعاليته الرابعة.

أقام فريق رصد للدفاع عن حقوق الإنسان ، في مدرسة نعمة رسام وسط مدينة تعز اليمنية ،صباح يوم امس ، فعاليته الرابعة إحياءا ليوم حقوق الإنسان الدولي والذكرى السبعين لإطلاق وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان . حيث بدأت الفعالية بإذاعة مدرسية نفذتها طالبات المدرسة بالتنسيق مع ، مها عون ، منسقة البرنامج الخاص الذي أطلقه فريق رصد لتوعية الشباب بأهمية الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وضرورة فهمه والإلمام بمواده التي تبقي على الإنسان كماله بما يحفظ له كرامته وحقوقه وحرياته والقوة الممكنة للدفاع عنها ، وهو ذاته الهدف الذي شددت عليه الطالبات في كلمات تخللت فقرات إذاعتهن المدرسية . كما قام الفريق باستعراض مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عبر زيارات جال بها الفريق بين مختلف فصول الطالبات الدراسية ليستهدف البرنامج التوعوي ثلاثة ألف طالبة وهو إجمالي الطالبات الحاضرات في المدرسة ، كما وقد قام الفريق بوضع ملصقات على الجدران ومجسمات صورية ضمت الكثير من مواد الإعلان وما يباينها من الإنتهاكات التي أجهضت أبسط حقوق الإنسان اليمني جراء النزاع المسلح الذي يشهده البلد حسب تصريح للأستاذة صفية علي عبدالغني ، وكيلة المدرسة ، وأضافت صفية ان حقوق الإنسان مدوّنة بمسودات ووثائق عالمية غير أن معظم المواطنين غير مدركين لهذه المواد وأهمية الأخذ بها والضغط صوب تحويل الإعلان العالمي إلى واقع معاش . وثمنت ، صفيه ، جهود فريق رصد المبذولة في هذا الإتجاه كما هو متجسد من الفعالية التي أقامها ، على حد وصفها. هذا وفي ختام الفعالية قام الفريق بجولة استطلاعات تحدث فيها عدد من الطالبات وأولياء الأمور كان منهم سامية محمد أحمد أم الطالبة دعاء والتي أجهشت بالبكاء فور اشتكائها من ضياع الحقوق في البلد منذ ردح من الزمن كانت أكثر مرارة هي سنوات الحرب واستدلت على حديثها بسرد حكاياتها اليومية التي تبداها بنزوح وتختتمها به منذ اندلاع النزاع المسلح . إحدى الطالبات تحدثت للفريق على أن ما تريده هو خلع مخاوفها ما أن تقرر الخروج من المنزل والمخاوف التي تلتبسها حتى عودتها والتي احدثها النزاع المسلح في إشارة إلى فقدانها لأبسط حقوقها الأساسية والطبيعية . وكان فريق رصد قد أقام ثلاثة فعاليات سابقة في أماكن مختلفة ضمن أنشطة برنامج الاحتفاء بيوم حقوق الانسلن الذي يصادف ١٠ كانون الأول /ديسمبر من كل عام واستجابة لدعوة الأمم المتحدة لإحياء الذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان بدعم من مؤسسة شفافية وبناء والشراكة مع مؤسسة القافلة للتنمية ومركز الحوار اليمني ومبادرة وصل للسلام ومبادرة لمستقبل أفضل.
<