بغرض الالتفاف على اتفاق السويد .. مليشيا الحوثي تحوّل مسلحيها إلى رجال أمن

تستمر مليشيا الحوثي في المراوغة وتقول إن السلطات الحالية القائمة في الحديدة والتي عينتها هي بعد انقلابها ستكون المسؤولة عن إدارة الموانئ والمدينة الاستراتيجية بحسب فهمها لاتفاق السويد فيما تقول الحكومة الشرعية إن السلطات المعنية بالاتفاق هي السلطات الرسمية الشرعية قبل انقلاب الحوثي عام 2014 وقبل التعيينات الحوثية التي تلت الانقلاب على خلفيات مذهبية وسلالية ومناطقية .

وبالنظر لما سبق تعمل مليشيا الحوثي جاهدة على تفريغ الإدارات الأمنية في الحديدة من الكوادر التي ليست على وفاق معها والتي لم تشملها الإقصاءات الحوثية وهي محل شك لدى المليشيا إما بولائها للحكومة الشرعية التي يمثلها الرئيس هادي أو للنظام السابق الذي كان يمثله الرئيس صالح.

وتعمد المليشيا لتلك التصرفات لكي تبقى حاضرة في الحديدة عبر ممثليها والمحسوبين عليها في المستقبل ولكي تستمر في تمردها وانقلابها وسيطرتها.

<