لأول مرة يتم الكشف عن اسمه وتفاصيل الحادثة قائد عسكري كبير رفض توجيهات علي عبدالله صالح ليلة اقتحام الحوثيين للعاصمة صنعاء ودافع عن شرفه العسكري بشراسة .

مصدر عسكري أن العقيد الركن نصر السياغي ،قائد لواء شرطة الحرس الجمهوري قائد معسكر السواد، تلقى إتصال من الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بعد اقتحام مليشيات الحوثي للعاصمة صنعاء بمشاركة قوات الحرس الجمهوري وقوات الأمن المركزي ،في 21 سبتمبر 2014م، وطلب منه خلاله تسليم معسكر السواد للحوثيين ومشاركتهم في إستكمال مخطط الإنقلاب على الشرعية الدستورية والثورة والجمهورية والوحدة والحرية والشرف العسكري ، فرفض طلب "صالح" وقال : مثلي يستحيل أن يخون وطنه وشرعيته الدستورية وشرفه العسكري". وأردف المصدر في تصريح خاص لـ"المنارة نت " :حين رفض البطل السياغي،طلب الرئيس السابق، هدده الأخير (الرئيس السابق) بإقتحام منزله وقتل جميع أفراد أسرته إن لم يسلم المعسكر. فرد العقيد الركن السياغي بالقول: أسرتي وأنا فداء للوطن وللشرف العسكري. . وأوضح المصدر العسكري - شدد على عدم الكشف عن هويته تجنباً لغدر المليشيات - أن "صالح" قام عقب رفض العقيد الركن نصر السياغي، تسليم المعسكر للمليشيات، بتعزيز عناصر مليشيات الحوثي، بمعسكر من الحرس الجمهوري مع كافة عتاده العسكري وهجموا على معسكر السواد من الأربعة الإتجاهات، فصد "السياغي" وأبطال المعسكر جحافل الحوثي وصالح ،والحقوا بهم هزيمة نكراء وطاردوهم إلى مسافة تبعد عن المعسكر بأكثر من 2 كيلو متر، فما كان من الرئيس السابق إلا تحريك المزيد من قوات الحرس الجمهوري من معسكر ريمة حميد ومن معسكر الصمع وغيرهما، لتشن هجوماً شرساً على معسكر السواد ،استخدمت فيه مختلف أنواع الأسلحة ،وتقتحمه بعد أن أصيب قائد المعسكر العقيد الركن نصر السياغي بإصابة بليغة، واستشهد وأصيب عشرات من أبطال المعسكر...
<