لن تصدق

يمني يلتقي باسرته….دفنوه عظاما ليلتقيهم بعد 40 سنة حياً يرزق!!

منذ اربعين سنه فقدت أسرة يمنية من محافظة أبين طفلها البالع من العمر خمسة اعوام .

حيث نزحت تلك العائلة نتيجة الحرب من محافظة إبين من قبيلة النخعين إلى محافظة الحديدة بعد احداث السبعينات من القرن الماضي.

دفن الميت الحي”

ونتيجة للزحام والألم التى جارته تلك العائلة لم تنتبه العائلة لأختفاء طفلهم “عبدالله” فتم البحث طويلاً عنه ولم يتم ايجادة وكأن الأرض أنشقت وبلعته !! ومع استمرار العائلة بالبحث عن الطفل عبدالله لعده ايام متتالية… عثرت العائلة على مجموعة من العظام فوقع الأمل من قلوبهم وظنوا ظن اليقين أنه ولدهم الضائع فدفنوه والحزن يعصر قلوبهم .

عاجل: المقاومة المشتركة تسيطر على أجزاء واسعة من أهم أحياء مدينة الحديدة – بوابتي
عاجل: المقاومة المشتركة تسيطر على أجزاء واسعة من أهم أحياء مدينة الحديدة – بوابتي
مقترحات من
وبعد مرور سنوات قررت العائلة العودة إلى الموطن الأصلي ,مخلفين وراءهم يقيناً تاماً بإن طفلهم قد مات ودفنوه بإيديهم.

وحال ضياع الطفل”عبدالله”عثرت عليه امرأة من أهالي الحديدة وبسبب وضع تلك البلاد خاصة وبلاد اليمن عامة عجزت المرأة عن ايصال الطفل لوالدته المفجوعة ,وتكفلت بتربيته وحرصت على ان تناديه بإسمة حتى لا ينسى أهله على أمل ان يلمه الله بعائلته يوما من الأيام.

ابن البلد..

مرت السنون والأعوام وكبر الطفل “عبدالله” وأصبح رجلا يعول أسرته الخاصة  وأصبح يرى نفسه أبن الحديدة الغناء.

وبطل هذه القصه “عبدالله صالح النخعى” عمل في شركة النقل الجماعي وللزوم عمله أضطر أن يسافرإلى عدن ويستقر بها لأجل لقمه عيشه.

وفي احد الرحلات تعرف عبدالله على رجلا من أهالي النخع بإبين وصرح عبدالله عن اسمه وروى لابن بلده قصته وما كان من أبن البلد الا ان وعده بالبحث عن اسرته في قريه النخع .

سرد ابن بلده قصته على أهالي النخع إلى ان توصل الى أهل عبدالله فتفاجأ بإن ابويه مازالا على قيد الحياة ,فسرد لهما ما حكى له ابنهما”عبدالله” الا ان الشكوك والظنون ساورت قلب والديه فلم يصدقا ماسمعاه فلقد صفق الأمل من قلبيهما وايقنا بإن تلك العظام لم تكن الا ولدهما المفقود.

علامات بالجسد..

الأم التى يراودها الأمل والشكوك تذكرت بإن هناك علامة في جسد طفلها فطلبت رؤيته فإن وجدت تلك العلامة فهو أثبات بإنه طفلها المفقود منذ أربعين عاما .

توجهت الأسرة إلى عدن للتحقق من الرجل فأسرعت والدته للكشف عن العلامة الموجودة في جسد رجلا تربى غريبا عنها وبعيدا عن حضنها فكانت كالمعجزة المبكية الصاعقه فإحتضنته والدموع تجاري قلبها السعيد الغير مصدق!!بعد مرور تلك السنين.

“مصير الحي يتلاقى”

وبالامس,يوم السبت, وصل الغائب”المفقود “”الحي” الى قريته غوث في منطقة صرة النخعين بمحافظة ابين وكان في استقباله عدد كبير من ابناء المنطقة واقاموا الولائم في فرحة لاتشبهها اي فرحة .

كما شاركت شركة النقل الجماعي موظفها هذه الفرحة وهذا الحدث الفريد وخصصت حافلة خاصة من اسطولها لنقله الى مسقط رأسه وفاء منها لهذا الحدث المفرح والمؤثر بنفس الوقت وهنا انطبق المثل المصري الشهير ( مصير الحي يتلاقى)

<