انتكاسة مفاجئة قرارات دولية ضد مسؤولين في الشرعية.. والحوثيون ‘‘يتجولون’’ في عواصم الخليج.. ووقت قياسي لتلافي الكارثة (تفاصيل)

محلل سياسي يمني من خطورة اتفاق السويد الذي أفضى إلى تشريع تدخل أجنبي في اليمن، تحت ذريعة الملف الإنساني. وقال عبدالسلام محمد، رئيس مركز أبعاد للدراسات الاستراتيجية، في سلسلة تغريدات على صفحته في تويتر، رصدها "ناس تايمز" : "الان قد نرى قوات سلام دولية داخل المناطق اليمنية في الحديدة وهو أمر مرعب لليمنيين على مستقبلهم لأن هذه القوات لا تدخل منطقة إلا وتصبح الميلشيات دولة داخل دولة وتجربة لبنان واضحة وأشار إلى أنه، "ورغم التشاؤم إلا أن فرصة استعادة صنعاء التي ستنهي كل هذا السوء لا زالت قائمة وإن كان الوقت ضيقا". واستنكر عبدالسلام، الوهم الذي يتم تسويقه في عدد من المحافظات، تحت مسمى "التنمية" قبل استعادة الدولة.. وقال "لا اعتقد أن التنمية في حضرموت والمهرة مهمة لليمنيين بدون دولة ، ولا أرى أن حزام صعدة العسكري على الحدود السعودية اليمنية هو هدف اليمنيين لاستعاد الدولة من الانقلابيين، ولَم يكن الحزام الأمني في عدن ملهما لعملية التحرر" . وأكد أنه "ليس من مسؤولية قوات السلام الدولية استعادة الجمهورية في الحديدة ولا يفيدنا الاهتمام البريطاني بباب المندب وخليج عدن، ولا تفكير الأمريكيين في مكافحة الاٍرهاب في شبوة ومأرب والبيضاء .. كل ذلك لن يعيد الجمهورية اليمنية ولا الأمن القومي للخليج اذا بقي الحوثي حاكما في صنعاء". واختتم رئيس مركز أبعاد، تغريداته بالقول: "سيحتفلون يوما في شوارع عواصم الخليج كما وعدوا اذا لم يتم كسرهم عسكريا خلال ما تبقى من وقت ضيق وبالمتاح المحدود ، لاننا قد نرى انتكاسة مفاجئة تتحول الى قرارات ضد قادة سياسيين وعسكريين في الشرعية!!".
<