اللواءالركن محمدالقوسي يعلن موقفه من مشاورات السويد ويوجه هذه الدعوة

اللواء الركن محمدعبدالله القوسي إن افضل اتفاق هو تصالح اليمنيين وتسامحهم لمواجهة مليشيات الحوثي الإيرانية من اجل الدفاع عن النظام الجمهوري وعروبةاليمن وهوية وحرية أبنائه. وتابع قائلا: ان الخلاف بيننا وبين هذه المليشيات الإرهابية هو خلاف جذري واكبر من قضية المعتقلين التي نحن معها ومع اطلاق سراحهم، لكن تبقى القضية الجوهرية – حسب وصفه – هي عميقة وبحاجة إلى توحدنا جميعا حيالها وعلى الجميع ان يثق بأننا سننجح. داعيا الصحفيين والاعلاميين والناشطين إلى التركيز على حقيقة أن مليشيات الحوثي مختطِفة لدولة ومحاصِرة لشعب اسمه الشعب اليمني . وقال: قرار الأمم المتحدة واضح وهو ان الحوثيين متمردون وعليهم انهاء تمردهم وتسليم الأسلحة التي نهبوها من مخازن الجيش والامن. واضاف: لا تحصورونا في دائرة ضيقة كي نضل ندور فيها فقط. هوءلاء محتجزون للشعب اليمني ومدمرون لكل شيىء فيه وناهبون لثرواته ومقدراته وحقوق ابنائه لا يحتكمون لدستور ولا يؤمنون بالنظام والقانون . مشيرا بأنهم يعملون- أيضا- على تغير معتقد الناس وفكرهم وسلوكهم وحياتهم بل وطبيعة الاشياء بالقوة. وقال: ماعلينا الاستمرار فيه هو مواصلة سحقهم واستعادة دولتنا والدفاع عن ثوابتنا و26سبتمبر و14 أكتوبر ، وارجو ان نكون اكثر توحدا وتعاونا وتماسكا لكي نعجل في انقاذ شعبنا اليمني في المناطق الخاضعة لسيطرة الكهنوت. واختتم تصريحه بالقول: ليس من المناسب أن نتفاوض مع العدو الحوثي قبل ان نتفاوض فيما بيننا نحن الصف الجمهوري من شرعية وأحزاب وطنية تقف في وجه مليشيات الحوثي. واضاف: أولا نتفاوض ونتفق فيما بيننا ونكون على قلب رجل واحد وبعد ذلك نتفاوض مع العدو المتمثل بمليشيات الحوثي الإيرانية، ونتمنى من الجميع أن يستوعب هذا الشيىء.
<