استمرار ارتفاع سعر الدقيق في اليمن رغم مرور أكثر من شهر على انخفاض الدولار وتعافي الريال

ا المواطنين في اليمن من استمرار ارتفاع سعر الدقيق بشكل خيالي واحتكاره من قبل عدد من التجار والشركات المستثمرة في مجال تصنيع الدقيق رغم تعافي الريال وانخفاض الدولار . وفي استطلاع ميداني حول انخفاض الأسعار فقد تراجعت غالبية السلع الغذائية والاستهلاكية الى نسبة تجاوزت ال30% عدا مادة الدقيق التي لم تتاثر بالمتغيرات السعرية فقد تراجعت بنسبة لاتتجاوز 5% مقارنة بالسلع الأخرى . ويأتي ارتفاع سعر الدقيق في اليمن نتيجة إحتكاره والتحكم فيه من قبل بعض الشركات التي لاتتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة والتي تقوم بإستيراد الحبوب وطحنة وبيعه في السوق وبأسعار خيالية تصل الى 12000 للمستهلك ولمناطق نائية قد يصل الى 14000 ريال دون رقيب وفي ظل صمت حكومي . ويؤكد محللين اقتصادين أنه من المفترض ان يكون سعر الدقيق في الوقت الحالي 7200 ريال لعبوة 50 كيلوا تماشيا مع انخفاض سعر الدولار وتعافي الريال اليمني . ويرى مراقبون استمرار التلاعب باسعار الدقيق واحتكاره لدى بعض الشركات في اليمن وبيعه بمزاجية وبأسعار خيالية تعتبر جريمة إبادة بحق الشعب اليمني لاتقل بشاعة عما يرتكب بحقه من قتل وتدمير والذي يجب على الحكومة القيام بواجبها في التخاطب مع تلك الشركات التي تحتكر هذة السلعة الهامة التي لايستغني عنها احد وبشكل يومي . كما أكدت عدد من منظمات المجتمع المدني أنه في حال عدم قيام الدولة بشكل عاجل في الزام مصنعي الدقيق بالبيع حسب المتغيرات السعرية والتجاوب مع مطالب الملايين من أبناء الشعب بالتخفيض سيجعل من تلك الشركات خصما للشعب اذا لم تدرك حجم المعاناة والمجاعة الذي يتكبدها بسبب احتكارهم وربحهم الغير المشروع من وراء القوت الأساسي للمواطنين .
<