باحثة أمريكية: إذا توجهت الأطراف إلى السويد فهذا يعتبر تقدم

نقلت وكالة “رويترز” عن مصدران مطلعان إن المحادثات قد تبدأ يوم الأربعاء بعد أن قام مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن جريفيث بزيارات مكوكية بين الطرفين بهدف تلافي ما حدث في الجولة السابقة التي انهارت في سبتمبر أيلول بعدما لم يحضر الحوثيون.

ووصل اليوم الإثنين إلى صنعاء اليوم مارتن غريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص اليمن، لمرافقة وفد ميلشيات الحوثي الانقلابية أثناء مغادرتهم إلى السويد لحضور المشاورات، في ثاني زيارة خلال أقل من أسبوعين لضمان حضور مفاوضي ميلشيات الحوثي خلال الأسبوع الجاري برعاية الأمم المتحدة.

ووافق التحالف العربي على نقل جرحى من الحوثيين للعلاج في الخارج، ملبيا شرطا أساسيا للحوثيين لكي تحضر محادثات السلام، ووضع الحوثيون شرطا آخر حتى يذهبوا للسويد وهو ألا يفتش التحالف طائرة وفدهم. وذكر مصدر مطلع أن الجماعة وافقت على أن يسافر وفدها على متن طائرة تابعة للكويت.


 
قالت إليزابيث كيندال الباحثة في الدراسات العربية والإسلامية بجامعة أوكسفورد “إذا توجهت الأطراف بالفعل للسويد.. فهذا في حد ذاته يعتبر تقدما حتى لو لم تكن هناك نتائج ملموسة” بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”.

وأضافت “لا يرغب أي من الطرفين أن يلام على العواقب الوخيمة للمجاعة التي تلوح في الأفق والتي باتت أقرب إلى الواقع … لكن لم يتضح بعد إن كانت الإرادة السياسة متوفرة بالفعل لتقديم التنازلات الضرورية للسلام”.

ويأمل جريفيث في التوصل لاتفاق بشأن إعادة فتح مطار صنعاء وتأمين صفقة لتبادل السجناء ووقف إطلاق النار في الحديدة كأساس لهدنة أشمل تتضمن وقف ضربات التحالف العربي.

ووافق الحوثيون على تسليم إدارة ميناء الحديدة، الذي تدخل منه معظم واردات اليمن التجارية وإمدادات الإغاثة الحيوية، إلى الأمم المتحدة لكن الجانبين مختلفان بشأن من ينبغي أن يدير المدينة المطلة على البحر الأحمر.

وأعلنت الحكومة اليمنية أنها ستشارك في المشاورات القادمة لكن وفدها لن يذهب للسويد قبل وصول وفد ميلشيات الحوثي، كما حدث في مطلع الشهر الجاري حيث سبق الوفد الحكومي إلى مقر انعقاد المشاورات لكن الحوثيين لم يصلو مما تسبب في فشل المشاورات قبل ان تبدأ.

<