عندما يتقدم صاحب الفساد المخزي اعتصامات المهرة ..عامر سعد كلشات صفحات من الفساد المالي والإداري

 

بعد فضيحته باختلاس 2 مليار ريال.. توجه عامر سعد كلشات، الرئيس السابق للجنة المشتقات النفطية والمدير السابق لمكتب الصناعة والتجارة بمحافظة المهرة، بفساده الذي يزكم الأنوف ليتقدم صفوف الاعتصام، وطبعاً كل فاسد يفقد مصالحه يتوجه إلى ساحة الإعتصام، حتى تحولت هذه الساحة إلى وكر لمهربي السلاح والمخدرات والفاسدين .. يغررون البسطاء بشعارات جوفاء مزيفة مبطنة بأهداف عدائية تخريبية. 

بعد إدانته بالفساد واختلاسه لـ2 مليار وإقالته، خرج عامر سعد كلشات من كرسي الفساد إلى ساحة الإعتصام.. ليحرض ويغرر بالشباب ويجمعهم ويتوجه بهم إلى نقطة الأنفاق ليذهب إثنين من المغرر بهم ضحايا لتحريضه على العنف والفوضى.

إن هذا الفاسد الذي ننتظر إن تقوم السلطة المحلية في محافظة المهرة بإحالة أوراق فساده إلى النيابة العامة وتقديمه للمحاكمة العادلة ليكون عبرة لغيره، ورغم ملفاته السوداء فإنه يحاول اليوم المزايدة باسم مصلحة المهرة واليمن وهو أول من نهش المهرة وسرق مالها العام عندما كان مديرا لمكتب الصناعة والتجارة، ورئيساً لجنة المشتقات النفطية .. كان وقتها يخفي مخصصات المحافظة من كميات النفط ويبيعها عبر السوق السوداء ويحقق من ورائها أرباحاً طائلة تذهب إلى جيبه المتخم بالفساد .

عامر سعد كلشات ومن على شاكلته من الفاسدين الذين خانوا الأمانة ونهبوا المال العام ومارسوا الفساد بابشع صوره وأشكاله حتى صاروا يتمتعون بالثراء الفاحش على حساب المواطنين المغلوب على أمرهم من ابناء المهرة، وهاهم اليوم يقومون بخيانة الوطن بل والمزايدة على البسطاء ممن كانوا بالأمس ضحاياهم وضحايا فسادهم واستخدامهم بطرق بشعة واستغلالية حقيرة لتحقيق مكاسب شخصية .

لكن هيهات .. هيهات .. إن تعود هذه الآفات الفاسدة إلى كراسي المسؤولية أو تحقق مبتغاها واهدافها المنحطة .. بعد إيغالها في الفساد وجمعها الأموال الحرام على حساب حقوق المواطنين وتلوذ اليوم بساحات الإعتصام وتدعى زورا وبهتانا الأمانة .. فكيف للعاهرة إن تتحول إلى واعظة عن الشرف ، وكيف للسارق أن يعلم الآخرين النزاهة .. ففاقد القيم والأخلاق لايمكن إلا أن يكون مجرماً. 

إن أبناء المهرة باتوا يعرفون هذا الفاسد النتن مهما حاول أن يغير جلده ويتلون كالحرباء ، فجريمة الفساد والخيانة صارت مدموغة على جبينه الممرغ في وحل العمالة والإنحطاط .

ان الملوث بالفساد والخيانة المدعو عامر كلشات .. وكل من طُردوا من كراسي المسؤولية بعد أن تمادوا في فسادهم وإجرامهم المالي والإداري، هم آخر من يحق لهم الحديث عن مصالح المهرة، بل لايحق لهم مطلقاً أن يتحدثوا عن ذلك .. فقد سبق وإن جُربوا وكانوا مثالاً للمسؤول الفساد والفاشل .

ان أمثال عامر كلشات يجب إن يذهبوا إلى المزبلة، فمن كنستهم السلطة من مواقع الفساد لتنظيف كراسي المسؤولية من فسادهم يجب ان يخجلوا قليلا، ولكن الفساد والمكر والخديعة الذي صار يجري في عروقهم نزع من وجوههم الحياء، حتى الأقنعة التي يحاولون لبسها لم تعد تنفع، لأن روائحهم الفاسدة تفضحهم وتحكي قصصهم في الفساد ونهب المال العام .
 
فإذا كانت الوثائق الرسمية تؤكد نهب سيئ الذكر عامر كلشات أكثر من 2 مليار ريال من شركة النفط، ومازالت في عهدته حتى اليوم، وأكثر من ذلك من خلال بيع مخصصات المهرة من النفط في السوق السوداء خلال عمله رئيسا للجنة المشتقات .. فكيف يمكن لمثل هذا المسخ المتجرد من القيم والأخلاق أن يغطي على حقيقة وجهه المتسخ بالفساد والمسودّ بالإجرام والخيانة والعمالة .

إن أكاذيب الاعتصامات التي يتقدمها الفسدة والمجرمين لن تنطلي على أبناء المهرة الشرفاء الذين أصبحوا بعد تجارب السنين يفرقون بين الغث والسمين ، ولهم في الفوضى التي دعمتها قطر ونعقت لها قناة الجزيرة في اليمن والبلدان العربية ولم تخلف غير الفوضى والخراب، دروسا بالغة المعنى والدلالة .. ولن يسمحوا لثلة المجرمين أن يحولوا محافظتهم إلى مرتع للفوضى والقتل والتخريب .

آن الأوان لتفعيل القانون ومحاكمة الفاسدين والمهربين، الذين أستغلوا التساهل معهم فتمادوا ليتحولوا إلى مرتزقة وأجراء بيد الغير لإثارة الفوضى في المهرة .

كيف يتحول فاسد مدان - ما زالت الوثائق تثبت إدانته - إلى قيادي ينادي بالقيم .. وكيف يتحول مهربي السلاح والمخدرات إلى دعاة المثالية .. إنه غياب القانون الذي يجب تفعيله.

<